قال ابن أبي حاتم: "سألت أبا زرعة فقلت: أي الاسناد أصح؟ قال الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ صحيح، ومنصور عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ صحيح. وابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني، عن علي، عن النبي ﷺ صحيح" (^٣).
وقال أيضأ: "سألت أبا زرعة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة؟ قال: سهيل أشبه" (^٤). وقال أيضا: "قلت لأبي زرعة: ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة أحب إليك أو العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أو سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة؟ قال جميعا ما أقربهم" (^٥).
_________________
(١) انظر: الجرح والتعديل ج ١/ ق ٣٦/ ١، وشرح علل الترمذي ص ١٠٩، وفي ص ١٠٥، قال ابن رجب "وقد اختلف الفقهاء، وأهل الحديث في رواية الثقة عن رجل غير معروف هل تعديل له أم لا؟ وحكى أصحابنا عن أحمد في ذلك روايتين، وحكوا عن الحنفية أنه تعديل، وعن الشافعية خلاف ذلك".
(٢) انظر: شرح علل الترمذي ص ١١٣.
(٣) انظر: الجرح والتعديل ج ١/ ق ١/ ٢٦.
(٤) انظر: المصدر السابق.
(٥) انظر: المصدر السابق.
[ ١ / ١٨١ ]
وقال أيضا: "سألت أبا زرعة عن ابن أبي الزناد، وورقاء، وشعيب ابن أبي حمزة، والمغيرة بن عبد الرحمن المديني كلهم، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ من أحب اليك منهم؟ قال ورقاء أحب إلي من كلهم، قلت: بعده من أحب إليك؟ قال: المغيرة أحب إلي من كلهم، قلت: بعده من أحب إليك؟ قال: المغيرة أحب إلي من ابن أيى الزناد وشعيب؟ قلت: فابن أبي الزناد وشعيب؟ قال شعيب أشبه حديثا وأصح منه" (^١).