قال ابن أبي حاتم: "وسألت أبا زرعة عن رواية الثقات، عن رجل مما تقوى حديثه؟ قال: أي لعمري. قلت الكلبي (^٤) روى عنه الثوري قال: إنما ذلك إذالم يتكلم فيه العلماء، وكان الكلبي يتكلم فيه. قلت: فما معنى رواية
_________________
(١) انظر: علل الحديث ج ١ ص ٤٥٠ - ٤٥١ الحديث رقم (١٣٥٤)، وانظر كذلك: الأحاديث رقم (١٦٠٠) و(١٤١٣) و(١٤٩٩).
(٢) انظر: المراسيل لابن أبي حاتم ص ١٣، وشرح علل الترمذي ص ٢٣٠.
(٣) انظر: شرح علل الترمذي ص ٢١٩.
(٤) الكلبي هو (ت فق) محمد بن السائب بن بشر، أبو النضر الكوفي المتوفى سنة ١٤٦ هـ. قال ابن حبان: "وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه" انظر: تهذيب التهذيب ج ٩ ص ١٧٨ - ١٨١.
[ ١ / ١٨٠ ]
الثوري عنه، وهو غير ثقة عنده؟ قال: كان الثوري يذكر الرواية عن الكلبي على الإنكار والتعجب فيعلقون عنه روايته عنه، ولم تكن روايته عن الكلبي قبوله له" (^١) فتبين أنه لايعتبر الرجل الضعيف معدلا إذا روى عنه ثقة.