بعد أن دخل الإسلام إلى بلاد الري ورسخ في القلوب بدأ كثير من أبنائه يحرصون على تعلم أحكام الدين المختلفة وآدابه، فانتشرت في طول البلاد وعرضها
_________________
(١) انظر: معجم البلدان مادة (الري).
(٢) انظر: تهذيب اللغة ج ١٥ ص ٣١٤.
(٣) انظر: الصحاح للجوهري ج ٦ ص ٢٣٦٤.
(٤) انظر: دائرة المعارف الإسلامية ج ١٠ ص ٢٨٥.
(٥) انظر: فتوح البلدان ق ٢ ص ٣٩٠.
[ ١ / ٢٤ ]
بيوت الله حيث حلق العلم والتعلم والمذاكرة، ورحل الكثير منهم إلى المراكز العلمية الأخرى للاغتراف من مناهل العلم والتزود ثم الرجوع إلى الري لتعليم وتبليغ أهله العلم. فبرز الكثير من العلماء الأعلام ابتداء من عصر التابعين حتى بلغت عصرها الذهبي في القرن الثالث، ومن هؤلاء:
١ - (ع) الزبير بن عدي الهمداني اليامي، أبو عدي الكوفي قاضي الري (ت (١٣١) هـ) (^١).
٢ - (خت ت س) عنبسة بن سعيد بن الضريس الأسدي أبو بكر الكوفي قاضي الري الّذي روى عن ابن المبارك (ت (١٨١) هـ) وطبقته (^٢).
٣ - (د) شعيب بن خالد البجلي الرازي الذي روى عن الزهري (ت (١٢٤) هـ) وغيره (^٣).
٤ - (ع) الحافظ الحجة جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي أبو عبد الله، الرازي، القاضي الذي رحل إليه المحدثون لثقته وحفظه وسعة علمه (ت (١٨٨) هـ) (^٤).
٥ - (م ت) يحيى بن الضريس بن يسار البجلي مولاهم، أبو زكرياء، الرازي كان عنده عن حماد بن سلمة عشرة آلاف، وعن الثوري عشرة آلاف أو نحوه (ت (٢٠٣) هـ) (^٥).
٦ - (ع) هشام بن عبيد الله الرازي، السبتي الفقيه قال عن نفسه: لقيت ألف وسبعمائة شيخ، وأنفقت في العلم سبعمائة ألف درهم، ووصفه الذهبي بأنه كان داعية للسنة محطًا على الجهمية (ت (٢١١) هـ) (^٦).
_________________
(١) انظر: الجرح والتعديل ج ١/ ق ٢/ ٥٧٩، وتهذيب التهذيب ج ٣ ص ٣١٧.
(٢) انظر: الجرح والتعديل ج ٣/ ق ١/ ٣٩٩، وتهذيب التهذيب ج ٨ ص ١٥٥.
(٣) انظر: الجرح والتعديل ج ٢/ ق ١/ ٥٠٦، وتهذيب التهذيب ج ٤ ص ٣٥٢.
(٤) انظر: الجرح والتعدبل ج ١/ ق ١/ ٥٠٦، وتهذيب التهذيب ج ٢ ص ٧٥.
(٥) انظر: الجرح والتعديل ج ٤/ ق ٢/ ١٥٨ - ١٦٠، وتهذيب التهذيب ج ١١، ص ٢٣٢.
(٦) انظر: تهذيب التهذيب ج ١١/ ٤٧ - ٤٨، وتذكرة الحفاظ ج ١/ ٣٨٧ - ٣٨٨.
[ ١ / ٢٥ ]
٧ - (ع) إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان، التميمي أبو إسحاق الرازي الفراء، كتب عنه أبو زرعة مائة ألف حديث (ت (٢٢٠) هـ) (^١).