٤ - كتاب أعلام النبوة أو (دلائل النبوة): ذكره الحافظ ابن كثير في تاريخه المشهور فقال: "قال الإمام العالم الحافظ أبو زرعة عبيدالله بن عبد الكريم الرازي، نضر الله وجهه في كتاب دلاثل النبوة- وهو كتاب جليل … " (^٥) وذكر حديثًا رواه أبو زرعة في كتابه هذا يتعلق بما شاهده النبي الكريم ﷺ ليلة أسري به.
والكتاب يتعلق بمعجزات الرسول ﷺ، كآية انشقاق
_________________
(١) انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (٢٤ - أ-)، ولا شك بأن ابن أبي حاتم قد ضمن كتابه الموسوم بفوائد الرازيين الفوائد التي جمعها وألفها أبو زرعة.
(٢) انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (٢٩ - ب-)، ويبدو أن هذا الكتاب قد ضمنه الفوائد التي رواها عن عامة شيوخه من غير أهل الري.
(٣) انظر: الجرح والتعديل ج ١/ ق ١/ ١٩٣، وانظر كذلك ج ١ / ق ٢/ ٣٧٨ - ٣٧٩ حيث قال ابن أبي حاتم في ترجمة خليفة بن خياط العصفري: "انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده عن شباب العصفري فلم يقرأ علينا فضربنا عليه، وترك الرواية عنه".
(٤) انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (٢٩ - ب-).
(٥) انظر: البداية والنهاية ج ٤ ص ٢٥٩ - ٢٦٠.
[ ١ / ١٨٥ ]
القمر (^١)، وإضاءة عصا بعض الصحابة في ليلة ظلماء (^٢)، وما سيكون من أحداث بعد وفاته ووقع.
وقد أورد أبو زرعة في كتابه ما صح من الروايات، وإذا ثبت لديه ضعف بعضها يضرب عليها ولا يحدث بها. قال البرذعي: "وشهدت أبا زرعة في كتاب أعلام النبوة على باب ما يعرف من دعاء النبي ﷺ لعلي في الطائر أنه قال: "اللهم ائتني بأحب خلقك إليك" (^٣)، فلم يقرأ علينا شيئا مما في الباب. وقال: "ليس فيه حديث صحيح"، ولقد ذكره السخاوي باسم (دلائل النبوة) (^٤)، وذكر ابن أبي حاتم كتابا لأبي زرعة باسم (الدلالات) (^٥) ولعله نفس الكتاب واكتفى بهذه التسمية.
٥ - كتاب السير (^٦).
٦ - كتاب المختصر (^٧).
٧ - كتاب الزهد (^٨).
_________________
(١) انظر: المصدر السابق ج ٦ ص ٧٥.
(٢) انظر: المصدر السابق ج ٦ ص ٢٧٨ وكذلك نقل عنه في ج ٦ ص ٢٨٣ - ٢٨٤ فيما خص به النبي الكريم ﷺ وأمته.
(٣) انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (٣٠ - أ-) وسيرد تخريج الحديث في موضعه.
(٤) انظر: الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ص ٥٣٤.
(٥) انظر: الجرح والتعديل ج ٤/ ق ٢/ ٣٠٤ حيث قال بعد أن نقل قول أبي زرعة في يعلى بن الأشدق العقيلي (وقرأ علينا كتاب الدلالات فانتهى إلى حديثه فترك قراءته).
(٦) انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (٢٩ - أ-).
(٧) انظر: علل الحديث ج ١ ص ٤٦ حيث قال ابن أبي حاتم بعد أن نقل قول أبيه في حديث تعليم جبريل للنبي كيفية الوضوء "وقد كان أبو زرعة أخرج هذا الحديث في- كتاب المختصر-) عن ابن أبي شيبة، عن الأشيب، عن ابن لهيعة. فظننت أنه أخرجه قديما للمعرفة".
(٨) انظر: الإصابة لابن حجر ج ٧ ص ١٧٠ من ط البجاوي.
[ ١ / ١٨٦ ]
٨ - كتاب الأطعمة (^١).
٩ - كتاب الفرائض (^٢).
١٠ - كتاب الصوم (^٣).
١١ - كتاب الآداب (^٤).
١٢ - كتاب الوضوء (^٥).
١٣ - كتاب الشفعة (^٦).
١٤ - كتاب الأفراد (^٧).
_________________
(١) قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج ٢ ص ١١ "قرأ علينا أبو زرعة كتاب الأطعمة فانتهى إلى حديث كان حدثهم قديمًا إسماعيل بن أبان الوراق، عن عنيسة بن عبد الرحمن، عن علاق بن مسلم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ-: "تعشوا ولو بكف من حشف فإن ترك العشاء مهرمة" قال أبو زرعة: "هذا حديث ضعيف ولم يقرأ علينا"، وانتهى أبو زرعة إلى حديث آخر عن إسماعيل بن أبان عن كثير بن سليم عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللهﷺ- "من أحب أن يكثر بركة بيته فليتوضأ إذا حضر غداه وإذا رفع" قال أبو زرعة: هذا حديث منكر" وامتنع من قراءته فلم يسمع منه". وانظر: كذلك ج ٢ ص ٢٣.
(٢) انظر: علل الحديث ج ٢ ص ٥١ حيث قال ابن أبي حاتم: "وانتهى أبو زرعة فيما كان يقرأ من كتاب الفرائض إلى حديث حماد بن سلمة، عن بديل بن ميسرة، عن علي بن طلق أو غيره عن رجل من أصحاب النبيﷺ- قال: الخال مولى من لا مولى له يرث ماله ويفك عانه … " وانظر كذلك ج ٢ ص ٥٣ حيث قال ابن أبي حاتم: "وسمعت أبا زرعة وقرأ علينا كتاب الفرائض فانتهى إلى حديث … " وذكر الحديث. ثم قال ابن أبي حاتم: "فامتنع أبو زرعة من قراءته علينا ولم نسمعه منه".
(٣) انظر: تقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ص ٣٣٣.
(٤) انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم ج ٢ ص ٣٣٧.
(٥) انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (٣٩ - ب-).
(٦) انظر: علل الحديث ج ١ ص ٤٧٩ حيث قال ابن أبي حاتم بعد أن نقل قول أبي زرعة في حديث "الشفعة كحل العقال": "ولم يقرأه علينا في كتاب الشفعة وضربنا عليه"، وانظر كذلك: تهذيب التهذيب ج ٩ ص ١٠٥.
(٧) انظر: الإصابة لابن حجرج ٣ ص ٤٩٣ ط البجاوي في ترجمة ضمرة اليمامي.
[ ١ / ١٨٧ ]