[ ٤٨١ ]
وتتمة للبحث - وقد أنجزت بفضل الله تعالى وعونه دراسة سيرة أبي شامة ومؤلفاته التاريخية - سأستعرض سائر مؤلفاته في العلوم الأخرى؛ من فقه وقراءات ونحو وغيرها، وقد شهدت ببراعته فيها (^١)، وكان أبو شامة قد أورد معظمها في ترجمته لنفسه التي عقدها في كتابه «المذيل على الروضتين»، وقسمها قسمين: قسمًا كان قد أتمه، وقسمًا لم يتم تأليفه حتى سنة (^٢) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وأما ما أغفل ذكره منها، أو كان قد ألفه بعد تلك السنة فقد تتبعتها في مظانها ما وسعني ذلك، ولا أدعي أنني قد أحطت بها جميعًا.
وكانت مؤلفاته قد اشتهرت في حياته، وكثرت النسخ بها (^٣)، وقد آثرت ترتيبها على حروف المعجم ليسهل الاطلاع عليها:
١ - إبراز المعاني من حرز الأماني
وهو في شرح قصيدة الإمام الشاطبي «حرز الأماني» في القراءات القرآنية.
وكان أبو شامة قد شرحها شرحًا مختصرًا صغيرًا سنة (^٤) ٦٢٤ هـ/ ١٢٢٧ م).
_________________
(١) انظر في وصف مؤلفاته «تذكرة الحفاظ»: ٤/ ١٤٦١، و«مشيخة ابن جماعة»: ١/ ٣٠٠ - ٣٠١، و«البداية والنهاية» (وفيات سنة ٦٦٥ هـ).
(٢) «المذيل»: ١/ ١٤٢ - ١٤٤.
(٣) «المذيل»: ١/ ١٤١.
(٤) «إبراز المعاني»: ١/ ٦٩.
[ ٤٨٣ ]
ثم توفر على شرحها شرحًا كبيرًا، طول النفس فيه حتى بلغ باب الهمزتين من كلمة في نحو مجلدة (^١)، ثم توقف ولم يتمه (^٢). وكان يشير إليه باسم «إبراز المعاني الكبير» (^٣) أو «الكتاب الكبير من إبراز المعاني (^٤).
ثم قام باختصار ما شرحه منها، وأكمل شرحها في مجلدين (^٥)، وكان الفراغ منه في سلخ ذي الحجة سنة (^٦) (٦٥٣ هـ/ ١٢٥٦ م)، وهذا الشرح هو الذي اشتهر من بعد على أنه من أنفس شروحها (^٧).
وكانت قد طبعته مكتبة البابي الحلبي بمصر سنة (١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م) بتحقيق إبراهيم عطوة عوض.
ثم حققه وعلق عليه محمود بن عبد الخالق محمد جادو، وصدر في أربعة أجزاء في المدينة المنورة عن الجامعة الإسلامية سنة (١٤١٣ هـ/ ١٩٩٣ م) (^٨).
٢ - الأرجوزة في الفقه
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٩) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
_________________
(١) «إبراز المعاني»: ١/ ١٠٧.
(٢) «المذيل»: ١/ ١٤٢، ١٤٧.
(٣) «كتاب البسملة»: ص ١٢٤.
(٤) «المرشد الوجيز»: ص ١٦١.
(٥) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٦) «إبراز المعاني»: ١/ ٦٩.
(٧) «تذكرة الحفاظ»: ٤/ ١٤٦١، «غاية النهاية»: ١/ ٣٦٥.
(٨) وعلى هذه الطبعة كانت إحالاتنا في هذه الدراسة.
(٩) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
[ ٤٨٤ ]
٣ - الأصول من الأصول
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^١)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
٤ - الإعلام بمعنى الكلمة والكلام
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين»، في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٢) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
٥ - إقامة الدليل الناسخ لجزء الفاسخ
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٣)، وذكر قصة تأليفه في ترجمة تاج الدين عبد الرحمن بن عبد الباقي الحنفي، المعروف بابن النجار.
وكان عبد الرحمن أحد شهود باب جامع دمشق، وقد عقد نكاحًا على مذهبه الحنفي بإذن من قاضي القضاة صدر الدين ابن سني الدولة الشافعي، ثم أذن قاضي القضاة لنائبه كمال الدين التفليسي بنقض العقد، فنقضه، وجرى في ذلك إنكار عظيم على الناقض والآذن، وصنف أبو شامة في ذلك تصنيفًا.
فانتصر التفليسي لما حكم به، فألف جزءًا في ذلك، فنقضه أيضًا أبو شامة بهذا الكتاب (^٤). وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
٦ - الألفاظ المعربة
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٥)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
_________________
(١) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٢) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
(٣) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٤) «المذيل»: ٢/ ١٧١، وانظر ص ١٣٦ - ١٣٧ من هذا الكتاب.
(٥) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
[ ٤٨٥ ]
٧ - الإنصاف فيما وقع في صلاة الرغائب (^١) من الاختلاف
ذكره أبو شامة في مقدمة كتابه «الباعث على إنكار البدع والحوادث» (^٢).
ويبدو أن أبا شامة قد ألف هذا الجزء بعد سنة (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م) حيث أثيرت من جديد مسألة صلاة الرغائب، واختلف حولها الفقهاء ما بين مؤيد ومستنكر، فحملت أبا شامة الأنفة للعلم، والحمية للصدق على تمييز الباطل من الحق، فألف هذا الجزء (^٣).
وكانت هذه المسألة قد أثيرت سنة (٦٣٧ هـ/ ١٢٤٠ م) ووقع النزاع فيها بين الشيخين تقي الدين ابن الصلاح الذي قررها، وألحقها بالبدع الحسنة، وبين عز الدين بن عبد السلام الذي استنكرها وعدها بدعة منكرة (^٤).
وقد مال أبو شامة فيها إلى رأي الشيخ عز الدين بن عبد السلام، ومن ثُمَّ ضم هذا الجزء إلى كتابه «الباعث على إنكار البدع والحوادث»، مشيرًا إلى ذلك في مقدمته (^٥).
٨ - الباعث على إنكار البدع والحوادث
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٦)، وهو الكتاب الثالث الذي ضمه إلى المجلد الثاني من الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^٧).
_________________
(١) هي الصلاة التي تصلى بين العشاءين ليلة أول جمعة من شهر رجب، انظر «الباعث»: ص ١٣٨.
(٢) «الباعث»: ص ٥٢.
(٣) المصدر السالف.
(٤) «الباعث»: ص ١٤٩ - ١٥١.
(٥) «الباعث»: ص ٥٢.
(٦) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٧) المصدر السالف.
[ ٤٨٦ ]
وقد طبع لأهميته طبعات كثيرة، لعل أولها طبعة القاهرة، في مطبعة الراجي سنة (١٣١٠ هـ/ ١٨٩٢ م).
ومن طبعاته تلك التي حققها مشهور حسن سلمان، وصدرت عن دار الراية في الرياض سنة (١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م).
٩ - تتمة البيان لما أشكل من متشابه القرآن
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» بعنوان: «نظم شيء من متشابه القرآن» (^١).
منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق (^٢) برقم (٣٤٤) بعنوان «تتمة البيان لما أشكل من متشابه القرآن» (^٣). استدرك فيه أبو شامة على شيخه أبي الحسن السخاوي في منظومته «هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب» (^٤).
١٠ - تزويج الصغيرة
ذكره الزركشي في كتابه «البحر المحيط» في أصول الفقه (^٥)، وقد قدم فيه
_________________
(١) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٢) هي من مقتنيات مكتبة الأسد الوطنية الآن.
(٣) فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية بدمشق، «علوم القرآن»: ٢/ ٧٠ - ٧١، وضعه صلاح الخيمي، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق (١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م). وقد أخطأ د. عزة حسن في قوله: نظمت ذيلًا وتتميمًا لمنظومة أخرى اسمها «البيان لما أشكل من متشابه القرآن» مغترًا بظاهر عنوانها، انظر فهرس مخطوطات الظاهرية، «علوم القرآن»: ص ٣٤٤، وضعه عزة حسن، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق (١٣٨١ هـ/ ١٩٦٢ م).
(٤) طبعت منظومة السخاوي «هداية المرتاب» بتحقيق عبد القادر الخطيب، وصدرت عن مطبوعات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، ودار الفكر المعاصر، بيروت (١٤١٤ هـ/ ١٩٩٤ م).
(٥) «البحر المحيط» للزركشي: ٦/ ٣٠١ - ٣٠٢.
[ ٤٨٧ ]
أبو شامة فتوى الشيخ عز الدين بن عبد السلام في تزويج الصغيرة، على ظاهر نص الإمام الشافعي، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
١١ - تقييد الأسماء المشكلة
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين»، في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^١) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
١٢ - جزء في شيخه علم الدين السخاوي، ومكاتباته في وصف دمشق ذكره أبو شامة في كتاب الروضتين»، فقال: «وصنف شيخنا أبو الحسن علي بن محمد السخاوي ﵀ مقامة تشتمل على المفاخرة بين دمشق ومصر، ووصف كلًا من البلدين بما يليق به، وكان أول ما قدم دمشق يذمها في مكاتباته إلى مصر نظمًا ونثرًا، حبًا للوطن، ثم لما استقر فيها قرت عينه، وفضلها في بعض مكاتباته، وقد ذكرت كل ذلك في جزء مستقل به» (^٢).
١٣ - خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٣)، وقد افتتح به المجلد الأول من «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^٤).
والكتاب هو الخطبة الكبرى المقدمة بين يدي كتاب «العلم الجامع بين الفقه والأثر»، الذي أمل أبو شامة تأليفه، وأراد فيه جمع مسائل الفقه بأقوالها وأدلتها مع بيان الراجح منها (^٥). ويبدو أنه قد كتب فيه فصولًا (^٦)، غير أنه مات ﵀.
_________________
(١) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٢) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٢١٨.
(٣) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٤) المصدر السالف.
(٥) «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ١٠٧.
(٦) «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ١١٤ - ١١٦.
[ ٤٨٨ ]
ولم يتمه، ولو تهيأ لم يكن له نظير على حد تعبيره (^١)، وهو الكتاب المؤمل الذي أشار إليه في العنوان.
وقد نشرت هذه الخطبة أول ما نشرت في القاهرة، في مطبعة كردستان سنة (١٣٢٨ هـ/ ١٩١٠ م) عن نسخة مختصرة بعنوان «مختصر كتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول»، وقام بتصحيحها محيي الدين صبري الكردي، ومحمد حسين نعيمي الكردي.
وهذا العنوان الذي نشرت فيه غير دقيق، ويوحي بأنها مختصر الكتاب المؤمل، لا مقدمة له.
وتابعهما على هذا الخطأ محمد منير آغا الدمشقي، وقد نشرها بالقاهرة ضمن مجموعة الرسائل المنيرية في المجلد الثاني: ص ٢٠ - ٣٩، وذلك بين سنتي (١٣٤٣ - ١٣٤٦ هـ/ ١٩٢٤ - ١٩٢٧ م).
وعن الطبعة المنيرية أصدرته مكتبة الصحوة الإسلامية بالكويت سنة (١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٣ م) بتحقيق صلاح الدين مقبول.
وأعاد الحق إلى نصابه، وذلك بنشرها عن نسختين تامتين (^٢) جمال عزون، وصدرت عن مكتبة أضواء السلف بالرياض سنة (١٤٢٤ هـ/ ٢٠٠٣ م).
١٤ - ذكر من ركب الحمار
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٣) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م).
وقد كان أبو شامة ممن يركب الحمار تواضعًا (^٤)، إذ كان العلماء في ذلك
_________________
(١) قال أبو شامة ذلك في مقدمة «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وقد نشرها جمال عزون في مقدمة تحقيقه ل «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٣٦.
(٢) منهما نسخة خطية في مكتبة شستربتي برقم (٣٣٠٧)، عندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(٣) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
(٤) «معرفة القراء الكبار»: ٣/ ١٣٣٦، وانظر ص ٣٠٩ من هذا الكتاب.
[ ٤٨٩ ]
الوقت يركبون البغال الفارهة، وقد أشار أبو شامة إلى ذلك في قصيدته الفلاحة الرائية، بقوله:
وهم في نفوسهم في عظيم … يركبون البغالَ غُرًّا وزُهرا (^١)
١٥ - رفع النزاع بالرد إلى الاتباع
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٢) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، ولم يصل إلينا.
وهو كتاب في الفقه، ذكر فيه مسائل منتزعة من الكتاب والسُّنَّة (^٣).
ويبدو أنه شرع في تأليفه قبل سنة (٦٣٥ هـ/ ١٢٣٧ م) لأنه أشار إليه في كتاب «المحقق من علم الأصول»، وقد ألفه في ذلك العام (^٤).
١٦ - شرح أحاديث الوسيط
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين»، في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٥) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
١٧ - شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى ﷺ
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٦)، وهو الكتاب الثالث الذي
_________________
(١) «المذيل»: ٢/ ١٨٥.
(٢) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٣) انظر «المحقق من علم الأصول»: ص ٦٥، ١٠٩.
(٤) «المحقق»: ص ٢٩.
(٥) «المذيل»: ١/ ١٤٤. وحقق «الوسيط» للإمام الغزالي أحمد محمود إبراهيم، وصدر في القاهرة عن دار السلام للطباعة والنشر سنة (١٤١٧ هـ/ ١٩٩٧ م)، في سبع مجلدات، وهو من أجل كتب الفقه الشافعي.
(٦) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
[ ٤٩٠ ]
ضمه إلى المجلد الأول من «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^١).
وقد صدر عن مكتبة العمرين العلمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الشارقة، سنة (١٤٢٠ هـ/ ١٩٩٩ م) بتحقيق جمال عزون.
١٨ - شرح ذات الأصول
ذكره أبو شامة في كتابه «شرح الحديث المقتفى» (^٢).
وللشيخ علم الدين السخاوي قصيدتان، الأولى: ذات الأصول في مدح الرسول ﷺ (^٣).
والثانية: ذات الأصول والقبول في مفاخر الرسول ﷺ (^٤).
وكان أبو شامة قد شرح مدائح المصطفى ﷺ للسخاوي في كتابه «المقاصد السنية في شرح القصائد النبوية».
١٩ - شرح ذات الدرر
ذكره أبو شامة في كتابه «شرح الحديث المقتفى» (^٥).
وقد شرح فيه قصيدة شيخه السخاوي: ذات الدرر في معجزات سيد البشر.
وضمنه كتابه «المقاصد السنية في شرح القصائد النبوية» (^٦).
_________________
(١) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٢) «شرح الحديث المقتفى»: ص ١٥٤.
(٣) «هدية العارفين»: ١/ ٧٠٨، وقد ذكر محقق كتاب «الوسيلة إلى كشف العقيلة»: ص ٢٥ أنها القصيدة الأولى من القصائد السبع للسخاوي.
(٤) «هدية العارفين»: ١/ ٨٠٧، وقد ذكر محقق كتاب «الوسيلة»: ص ٢٦ أنها القصيدة الرابعة من القصائد السبع للسخاوي، وانظر «نور المسرى»: ص ١٢٩ - ١٣٠.
(٥) «شرح الحديث المقتفى»: ص ٧٣.
(٦) «هدية العارفين»: ١/ ٧٠٨، وقد ذكر محقق كتاب «الوسيلة»: ص ٢٦ أنها القصيدة الثانية من القصائد السبع للسخاوي، وانظر «نور المسرى»: ص ١٣٠.
[ ٤٩١ ]
٢٠ - شرح الرائية
هو شرح عقيلة أتراب القصائد للإمام الشاطبي في رسم المصحف (^١).
وكان الشاطبي قد نظم كتاب «المقنع» لأبي عمرو الداني مع زيادات عليه.
ومن هذا الشرح نسخة في دار الكتب المصرية بالقاهرة، مجاميع ٤٩٣ (^٢).
٢١ - شرح الشقراطيسية
ذكره أبو شامة في كتابه «شرح الحديث المقتفى» (^٣)، وقد شرح فيه قصيدة «سمط الهدى في الفخر المحمدي»، وهي قصيدة لامية في السيرة النبوية، نظمها أبو عبد الله محمد بن يحيى بن بكر الشقراطيسي، المتوفى سنة (^٤) (٤٦٦ هـ/ ١٠٧٤ م) فعرفت بالشقراطيسية نسبة إليه.
من هذا الشرح نسخة في دار الكتب المصرية برقم (٢٤٧) أدب، و(١٦١١٦) ز (^٥).
_________________
(١) وكان شيخه السخاوي قد شرحها في كتاب «الوسيلة إلى كشف العقيلة»، حققه د. مولاي محمد الإدريسي الطاهري، وطبع في مكتبة الرشد بالرياض، طبعة ثانية سنة (١٤٢٤ هـ/ ٢٠٠٣ م).
(٢) الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط، علوم القرآن، رسم المصاحف، ص ٣٨، منشورات المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (١٤٠٧ هـ/ ١٩٨٦ م) عمان، الأردن.
(٣) «شرح الحديث المقتفى»: ص ٧٥.
(٤) «معجم ما ألف عن رسول الله ﷺ»، لصلاح الدين المنجد: ص ٣٢٥، طبعة دار الكتاب الجديد، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى (١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م)، وانظر «كشف الظنون»: ٢/ ١٣٤١. ومن هذه القصيدة نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق برقم (١٨٧٨)، انظر «فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية، التاريخ وملحقاته»، وضعه خالد الريان: ص ٦٥٤، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق سنة (١٣٩٣ هـ/ ١٩٧٢ م)، وهي الآن من مقتنيات مكتبة الأسد الوطنية.
(٥) معجم ما ألف عن رسول الله ﷺ: ص ٣٢٩.
[ ٤٩٢ ]
ونسخة في مكتبة سوهاج بمصر برقم (٤٩) أدب، ومنها نسخة مصورة في معهد إحياء المخطوطات العربية بالقاهرة (^١).
ونسخة ثالثة في القاهرة ثان (٣/ ٣٦٧) (^٢).
٢٢ - شرح عروس السمر
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٣)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
وقد شرح فيه قصيدة شيخه علم الدين السخاوي، التي نظمها على قافية النون، وسماها «عروس السمر في منازل القمر» (^٤).
٢٣ - شرح لباب التهذيب
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٥) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
شرح فيه «لباب التهذيب» للإمام حسين بن محمد الهروي الشافعي، وكان الهروي قد لخص فيه كتاب «التهذيب في الفروع» (^٦) للإمام محيي السنة حسين بن مسعود البغوي (^٧).
_________________
(١) «فهرس المخطوطات المصورة»: ١/ ٤٩٢، تصنيف فؤاد سيد، جامعة الدول العربية، الإدارة الثقافية، القاهرة ١٩٥٤ م.
(٢) «تاريخ الأدب العربي» لبروكلمان (الترجمة العربية) القسم الثالث (٥ - ٦): ص ٣٨٣، وقد جمع بينه وبين «المقاصد السنية في شرح القصائد النبوية»، ولعلهما في مجموع واحد، وقد خلط بينهما جمال عزون في تعليقه في «شرح الحديث المقتفى»: ص ٧٥ حاشية رقم (٤)، وانظر ص ٥٠٥ من هذا الكتاب.
(٣) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٤) «هدية العارفين»: ١/ ٧٠٨، «إيضاح المكنون»: ٤/ ٩٩.
(٥) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
(٦) «طبقات الشافعية» للإسنوي: ٢/ ٣٦٨، «كشف الظنون»: ١/ ٥١٧.
(٧) «طبقات الشافعية» للسبكي: ٧/ ٧٥ - ٨٠.
[ ٤٩٣ ]
٢٤ - شرح نظم المفصل
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين»، في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^١) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م).
وكان أبو شامة قد نظم كتاب «المفصل في النحو» للإمام الزمخشري (^٢)، ثم شرحه في هذا الكتاب (^٣)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
٢٥ - شيوخ الحافظ البيهقي
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٤)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
٢٦ - ضوء الساري إلى معرفة رؤية الباري
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٥)، وهو الكتاب الرابع الذي ضمه إلى المجلد الأول من «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، الذي جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^٦).
وفيه يرد أبو شامة على المعتزلة في إنكارهم رؤية المؤمنين الله ﷿ في الدار الآخرة (^٧).
منه نسختان، الأولى في المكتبة الأزهرية بمصر برقم (٢٧٨٥) (^٨).
والثانية في مكتبة شستربتي بإيرلنده برقم (٣٣٠٧)، ومنها مصورة في مكتبة
_________________
(١) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٢) انظر ص ٥٠٦ من هذا الكتاب.
(٣) «شرح الحديث المقتفى»: ص ١٨٦، «إبراز المعاني»: ٤/ ١١٨.
(٤) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٥) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٦) المصدر السالف.
(٧) «ضوء الساري»: ص ٢٥ - ٢٦.
(٨) ذكرها جمال عزون في مقدمة تحقيقه لكتاب «شرح الحديث المقتفى»: ص ٣٥.
[ ٤٩٤ ]
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (^١).
وعن هذه النسخة حققه د. أحمد عبد الرحمن الشريف، وصدر عن دار الصحوة بالقاهرة سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م) (^٢).
٢٧ - العلم الجامع بين الفقه والأثر (^٣)
كتاب أمل أبو شامة تأليفه، وأراد أن يجمع فيه المسائل الفقهية بأقوالها وأدلتها، ثم يبين الراجح منها بعرضها على الأصلين: الكتاب والسنة، امتثالًا لقول الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (^٤).
ويبدو أنه قد كتب فيه فصولًا غير أنه لم ينجزه (^٥)، وكان قد وضع له مقدمة، سماها «خطبة الكتاب المؤمل» (^٦)، ولو تهيأ له هذا الكتاب لم يكن له نظير في كتب الفقه (^٧).
٢٨ - القصيدة الدامغة
ذكرها أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٨)، وكذلك ذكرها قطب الدين اليونيني في «ذيل مرآة الزمان» (^٩)، وابن شاكر الكتبي في «عيون التواريخ» (^١٠)،
_________________
(١) عندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(٢) وحققه كذلك أبو البيان محمد صديق الرحمان، وهو رسالته للدكتوراه من الجامعة الإسلامية، ذكر ذلك مشهور حسن سلمان في مقدمة تحقيقه للباعث: ص ١٩.
(٣) هكذا ورد اسمه في آخر نسخة شستربتي من كتاب «خطبة الكتاب المؤمل»، وسماه أبو شامة في كتابه «الكراسة الجامعة»: «الجمع بين الفقه والأثر، ورد ما اختلف فيه إلى القرآن والخبر بصحيح النظر»، انظر «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٢١، ٤١، وكراسة جامعة لمسائل نافعة» ورقة ٣.
(٤) «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ١٠٧.
(٥) «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ١١٤ - ١١٦.
(٦) انظر ص ٤٨٨ - ٤٨٩ من هذا الكتاب.
(٧) انظر مقدمة تحقيق «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٣٦.
(٨) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٩) «ذيل مرآة الزمان»: ٢/ ٣٦٨.
(١٠) «عيون التواريخ»: ٢/ ٣٥٣.
[ ٤٩٥ ]
وسمياها: «القصيدة الدامغة للفرقة الزائغة»، وهي من القصائد التي لم تصل إلينا بعد.
٢٩ - قصيدة الصدقات
نظمها أبو شامة سنة (٦٤٤ هـ/ ١٢٤٧ م) حين قدم السلطان نجم الدين الصالح أيوب بن الكامل دمشق، وفرَّق فيها نحو تسعين ألف درهم على الفقراء، فخان فيها المفرقون، فنظم أبو شامة هذه القصيدة في نحو أربع مئة بيت في فضح حالهم (^١).
ولم يصل إلينا من هذه القصيدة سوى بيت واحد ذكره أبو شامة في ترجمة الرضي ابن النجار (^٢).
٣٠ - قصيدتان في منازل طريق الحج
ذكرهما أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٣)، وكانت القصيدة الأولى، وهي قصيدة ميمية قد نظمها وهو في طريقه للحج سنة (٦٢١ هـ/ ١٢٢٤ م)، وذكر لنا مطلعها:
ما زِلتُ أشتاقُ حَجَّ البيتِ والحَرَمِ … وأن أزور رسول الله ذا الكَرَمِ
وقال فيها عن فتح باب الكعبة المشرفة للحجيج في تلك السنة:
وأسرعوا نحو ذاك البيت حاسرة … رُؤوسُهُم بين مِطْوافٍ ومُسْتَلِمِ
والبابُ قد أطلقوه للحجيج فلم … يَرَوْا بِهِ مانعًا طُولَ مُقَامِهِمِ (^٤)
والقصيدة الثانية، وهي قصيدة على قافية الهمزة، نظمها في حجته الثانية سنة (٦٢٢ هـ/ ١٢٢٥ م)، وصف فيها أمر الحج ومنازل الطريق التبوكية، مطلعها:
_________________
(١) «المذيل»: ٢/ ٨٢.
(٢) «المذيل»: ٢/ ١٣٨، وانظر ص ١٤٩ - ١٥٠ من هذا الكتاب.
(٣) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٤) «المذيل»: ١/ ٣٧٥ - ٣٧٦.
[ ٤٩٦ ]
يا حبذا وطن الحبيب النائي (^١)
ولم يصل إلينا من القصيدتين إلا ما ذكره أبو شامة عنهما في هذين الموضعين.
٣١ - كتاب البسملة الأكبر
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٢)، وهو الكتاب السادس الذي ختم به المجلد الأول من «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^٣).
وقد عرض فيه للبسملة، وكل ما يتعلق بها وبمعناها من مسائل نحوية ولغوية، وأحكام فقهية، ومذاهب العلماء فيها، وأدلتهم في حكم الجهر والإسرار بها في الصلاة.
ويبدو أن أبا شامة قد ألفه قبل سنة (٦٣٥ هـ/ ١٢٣٧ م) إذ أشار إليه في كتابه «المحقق من علم الأصول»، وكان قد فرغ من تصنيفه في ذلك العام (^٤)، يؤيد ذلك أن أبا شامة ذكر في مقدمته أن بعض الخطباء قد أغار على بعض ما فيه، فنقله بعينه في كتاب جمع فيه أربعين حديثًا لرسول الله ﷺ، ولم يعزه إليه (^٥).
ومن ثم أعاد أبو شامة تأليفه، وتوسع فيه، وفرغ منه في السابع والعشرين من رمضان سنة (^٦) (٦٤٥ هـ/ ١٢٤٨ م).
منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق برقم (٢٣٥٢) (^٧).
_________________
(١) «المذيل»: ١/ ٣٨٠.
(٢) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٣) المصدر السالف.
(٤) «المحقق من علم الأصول»: ص ١٦١ - ١٦٢، وانظر ص ٥٠٢ من هذا الكتاب.
(٥) «كتاب البسملة»: ص ١٠٨.
(٦) «كتاب البسملة»: ص ١١.
(٧) «فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية، علوم القرآن الكريم»: ٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥، وضعه صلاح =
[ ٤٩٧ ]
وعن هذه النسخة نشره د. عدنان عبد الرزاق الحموي العلبي، وصدر عن المجمع الثقافي في الإمارات العربية المتحدة، أبو ظبي سنة (١٤٢٥ هـ/ ٢٠٠٤ م).
وقد اختصره أبو شامة من بعد (^١).
واختصره كذلك الإمام النووي في كتابه «المجموع شرح المهذب» (^٢).
٣٢ - كتاب السواك وما أشبه ذاك
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٣)، وهو الكتاب الرابع الذي ضمه إلى المجلد الثاني من «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^٤).
وهو في سُنَّة استعمال السواك، وما يتعلق به من خصال الفطرة، وهي: الفرق، والاستنشاق، والمضمضة، وقص الشارب، وإعفاء اللحية، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وغسل البراجم، والاستحداد، والاستنجاء بالماء، والختان (^٥).
وقد اختار فيه أبو شامة كراهة ما يفعله عوام النساك من استصحابهم السواك إلى المساجد، واستعماله فيها عند افتتاحهم لكل صلاة من فرض ونفل، وبعد كل ركعتين (^٦).
منه نسخة في مكتبة الفاتيكان ثالث (١٣٨٤: ٦) (^٧).
_________________
(١) = الخيمي، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٤ م) وهي الآن من مقتنيات مكتبة الأسد الوطنية.
(٢) انظر ص ٥٠٢ - ٥٠٣ من هذا الكتاب.
(٣) «المجموع»: ٣/ ٢٩١ - ٢١٣ نشرة زكريا علي يوسف، القاهرة.
(٤) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٥) المصدر السالف.
(٦) انظر كتاب «السواك»: ص ٩٧.
(٧) كتاب «السواك»: ص ٧٢.
(٨) «تاريخ الأدب العربي» لبروكلمان (الترجمة العربية) القسم الثالث (٦٥): ص ٣٨٤.
[ ٤٩٨ ]
وأخرى في مكتبة شستربتي بإيرلنده في مجموع برقم (٣٣٠٧)، ومنها صورة في مركز البحث العلمي في جامعة أم القرى برقم (٥٧٩ مجاميع (٥) (^١).
وقد نشره أحمد العيسوي وإبراهيم بن محمد عن نسخة لم يصفاها مخرومة الآخر، لم تستوف الكلام على خصال الفطرة التي ساقها أبو شامة بعد حديثه عن السواك إلا عن الفرق والاستنشاق والمضمضة، وقد صدر عن دار الصحابة للتراث بطنطا سنة (١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م).
٣٣ - كتاب القيامة
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٢) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
٣٤ - الكتاب المرقوم في جملة من العلوم
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٣)، وقد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين.
المجلد الأول: وفيه: خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول.
نور المسرى في تفسير آية الإسرا.
شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى ﷺ.
ضوء الساري إلى معرفة رؤية الباري.
المحقق من علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول ﷺ.
كتاب البسملة الأكبر.
المجلد الثاني: وفيه: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز.
الكراسة الجامعة لمسائل نافعة.
_________________
(١) عندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(٢) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
(٣) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
[ ٤٩٩ ]
الباعث على إنكار البدع والحوادث.
كتاب السواك وما أشبه ذاك.
مختصر كتاب البسملة (^١).
وقد قدم له أبو شامة بمقدمة، قال فيها: «بعون الله تعالى وتوفيقه قد سبق مني عدة مصنفات صغار، مفرقة في عدة من هذه العلوم، مختصة ببعض الأبواب منها وغير مختصة، كل مصنف منها متقن لذلك الباب إن شاء الله ﷿، جامع أشتاته، مستوعب مسائله، ضام أطرافه، إستدلالًا وإعتراضًا، جمعًا وبيانًا، ضبطًا وتقريرًا، شرحًا وتفسيرًا.
وأردت أن أجمع تلك المصنفات أو معظمها في مجلدات، كل مجلدة مشتملة على عدة مصنفات، كل مصنف منها في فن من هذه الفنون، يعرف به طالب ذلك الفن كيف ينبغي أن تكون معرفته له، وأنه إن لم يعرفه أو إن لم يعرف أكثره على ذلك الوجه، فليعلم أنه ناقص الحظ منه، وأنه قد فاته علم كثير» (^٢).
وقال أبو شامة في كتاب «السواك»: «وهذه المصنفات وغيرها مما اشتمل عليه كتابنا المرقوم قد أرسلتها جميعًا بين ظهراني الناس … وجعلتها للمشتغلين الأذكياء بمنزلة الشباك، فلعلها تصيد من هو أهل أن يحذو حذوها، وتحرك من لم يكن به إلى ذلك حراك، فيكثر العلماء المحققون، ويبين الفرق بين تحصيلهم وبين ما حصله المقلدون الذين ضيعوا الزمان في التعصب لمذهب فلان، ولرفع قول فلان» (^٣).
وكان من هذا الكتاب نسخة في وزارة الشؤون الدينية في منطقة حيدرة بالجزائر العاصمة، تضم الكتب التالية:
_________________
(١) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٢) نشر هذه المقدمة جمال عزون في مقدمة تحقيقه ل «شرح الحديث المقتفى»: ص ٢٦ - ٣٢، و«خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٣٢ - ٣٦، وعندي مصورة عنها من نسخة شستربتي برقم (٣٣٠٧).
(٣) كتاب «السواك»: ص ٣٤.
[ ٥٠٠ ]
- خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول.
- نور المسرى في تفسير آية الإسرا.
- المحقق من علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول ﷺ.
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى ﷺ.
- المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز.
- مختصر الكلام على البسملة (^١).
وهي نسخة في غاية النفاسة، وعليها خط أبي شامة في مواطن كثيرة منها غير أنها للأسف قد فقدت (^٢).
وقد أفردت ما أورده أبو شامة في «الكتاب المرقوم» من المصنفات ضمن حديثي عن مؤلفاته، وألمعت إلى أنه ضمن هذا الكتاب.
٣٥ - كتاب المناسك
ذكره أبو شامة في كتابه «الباعث على إنكار البدع والحوادث» (^٣)، بيد أنه لم يبين لنا إن كان قد شرع فيه حقًا أم بقي أملًا يراوده.
٣٦ - الكراسة الجامعة لمسائل نافعة
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٤)، وهو الكتاب الثاني الذي
_________________
(١) أشار إلى هذه النسخة جمال عزون في مقدمة تحقيقه لكتاب «شرح الحديث المقتفى»: ص ٣٣ - ٣٤، ومقدمة تحقيقه ل «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٢٩ - ٣٠.
(٢) ذكر خبر فقدانها جمال عزون في مقدمة تحقيقه لشرح الحديث المقتفى: ص ٣٢ - ٣٣، ومقدمة تحقيقه ل «خطبة الكتاب المؤمل: ص ٢٨. قلت: وقد حَزَّ في نفسي كثيرًا فقدان هذه النسخة - ردها الله سالمة - وكم كنت أتمنى لو متعت عيني فيها بخط أبي شامة.
(٣) «الباعث»: ص ٢٧٩.
(٤) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
[ ٥٠١ ]
ضمه إلى المجلد الثاني من «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم» وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^١).
منه نسخة خطية في مكتبة شستربتي بإيرلنده برقم (٣٣٠٧)، ومنها مصورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (^٢).
٣٧ - المحقق من علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول ﷺ
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٣)، وهو الكتاب الخامس الذي ضمه إلى المجلد الأول من «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^٤).
وهو فصول من علم أصول الفقه، اقتصر فيها أبو شامة على ما يتعلق بأفعال الرسول ﷺ.
منه نسخة خطية في مكتبة شسربتي بإيرلنده برقم (٣٣٠٧)، ومنها مصورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (^٥)، وجاء في صحيفة غلافها أنه صنفه سنة (٦٣٥ هـ/ ١٢٣٧ م).
وعن هذه النسخة طبع بتحقيق أحمد الكويتي، الأولى سنة (١٤٠٩ هـ/ ١٩٨٩ م)، والثانية سنة (١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م)، وصدرت عن مؤسسة قرطبة بالقاهرة (^٦).
٣٨ - مختصر كتاب البسملة
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٧)، وقد ختم به المجلد الثاني
_________________
(١) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٢) عندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(٣) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٤) المصدر السالف.
(٥) عندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(٦) ثم قام بتحقيقه د. محمد صالح جابر، وهي رسالته للدكتوراه غير أنها لم تنشر بعد، ذكر ذلك مشهور حسن سلمان في مقدمة تحقيقه ل «الباعث»: ص ٢٢.
(٧) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
[ ٥٠٢ ]
من «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^١).
وهو اختصار لكتاب البسملة الأكبر (^٢).
منه ثلاث نسخ خطية:
١ - نسخة في مكتبة شستربتي بإيرلنده برقم (٣٣٠٧)، ومنها نسخة مصورة في مركز جمعة الماجد في الإمارات العربية المتحدة، دبي، برقم (٧٨٨) (^٣).
٢ - نسخة في مكتبة الفاتيكان، ثالث (٥/ ١٣٨٤) (^٤).
٣ - نسخة في مكتبة الشؤون الدينية في منطقة حيدرة بالجزائر العاصمة، وكانت ضمن مجموع لأبي شامة، فقد كله (^٥).
٣٩ - المُذْهَب في علم المذهب
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين»، في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٦) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م).
ذكر فيه مسائل في الفقه، استوفى فيها اختلاف العلماء، ثم بين ما ينبغي من تلك الأقوال أن يؤخذ، وأعرض عما لا أصل له (^٧).
وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
_________________
(١) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٢) انظر ص ٤٩٧ - ٤٩٨ من هذا الكتاب.
(٣) عندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(٤) «تاريخ الأدب العربي» لبروكلمان (الترجمة العربية) القسم الثالث (٦٥): ص ٣٨٤.
(٥) ذكر ذلك جمال عزون في مقدمة تحقيقه لكتاب «شرح الحديث المقتفى»: ص ٣٢ - ٣٤، ومقدمة تحقيقه ل «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٢٨ - ٣٠، وانظر ص ٥٠١ من هذا الكتاب.
(٦) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٧) انظر كتاب «السواك»: ص ٣٣، ١٠٠.
[ ٥٠٣ ]
٤٠ - المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين (^١)، وقد افتتح به المجلد الثاني من الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^٢).
وقد عقد أبو شامة كتابه هذا على تفسير قوله ﷺ: ﴿أنزل القرآن على سبعة أحرف﴾ (^٣).
ويبدو أنه ألفه قبل سنة (٦٤٥ هـ/ ١٢٤٨ م)، إذ أشار إليه في كتاب «البسملة الأكبر» (^٤)، وكان قد فرغ من تصنيفه في ذلك العام (^٥).
ثم أعاد النظر فيه، وفرغ من تصنيفه يوم الأحد حادي عشر ربيع الأول سنة (٦٥٤ هـ/ ١٢٥٦ م) (^٦).
وطبع الكتاب بتحقيق طيار آلتي قولاج، وصدر عن دار صادر في بيروت سنة (١٣٩٥ هـ/ ١٩٧٥ م).
٤١ - مشكلات الآيات
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٧) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
_________________
(١) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٢) المصدر السالف.
(٣) «المرشد الوجيز»: ص ٧٣، ٧٧.
(٤) «كتاب البسملة»: ص ١٤٥.
(٥) انظر ص ٤٩٧ من هذا الكتاب.
(٦) ذكر ذلك في صحيفة غلافه من نسخة شستربتي (٣٣٠٧)، وعندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(٧) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
[ ٥٠٤ ]
٤٢ - مفردات القراء
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^١)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
٤٣ - المقاصد السنية في شرح القصائد النبوية
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين»، وهو أول ما ظهر من مصنفاته (^٢).
شرح فيه القصائد السبع لشيخه علم الدين السخاوي التي نظمها في مديح المصطفى ﷺ (^٣).
منه ثلاث نسخ خطية:
١ - نسخة في دار الكتب المصرية في القاهرة ثان (٣٦٧).
٢ - نسخة في باريس أول (٣١٤٢) (^٤).
٣ - نسخة في برلين برقم (٧٧٥٢) (^٥).
٤٤ - المقدمة في النحو
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٦)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
_________________
(١) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٢) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٣) نص على ذلك أبو شامة نفسه في «نور المسرى»: ص ١٣٠، والذهبي في «معرفة القراء الكبار»: ٣/ ١٣٣٥، وابن الجزري في غاية النهاية»: ١/ ٥٧٠، وحاجي خليفة في «كشف الظنون»: ٢/ ١٣٢٧. والقصائد السبع للسخاوي منها نسخة في برلين برقم (٧٧٥٢).
(٤) «تاريخ الأدب العربي» لبروكلمان (الترجمة العربية) القسم الثالث (٦٥): ص ٣٨٣.
(٥) نسخة برلين هذه ضمت قصائد السخاوي مع شرحها لأبي شامة، ذكرها بروكلمان في «تاريخ الأدب العربي» (الترجمة العربية) القسم الرابع (٧ - ٨): ص ١٩٥.
(٦) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
[ ٥٠٥ ]
٤٥ - نظم العروض والقوافي
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^١)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
٤٦ - نظم مفصل الزمخشري
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٢)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
وهو أرجوزة نظم فيها أبو شامة كتاب «المفصل في النحو» للإمام الزمخشري، وغيره من المسائل النحوية (^٣).
٤٧ - نور المسرى في تفسير آية الإسرا
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٤)، وهو الكتاب الثاني الذي ضمه إلى المجلد الأول من الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^٥).
وقد اختار فيه أبو شامة أن الإسراء بالنبي ﷺ إلى بيت المقدس وإلى السموات وقع مرتين أو مرارًا، تارة في النوم، وتارة في اليقظة، وقال: وعلى ذلك تخرج جميع الأحاديث على اختلاف عباراتها، والاختلاف في المكان الذي وقع منه الإسراء (^٦).
وأثار قوله هذا ردودًا من العلماء (^٧).
_________________
(١) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٢) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٣) «المذيل»: ١/ ١٩٧.
(٤) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٥) المصدر السالف.
(٦) «نور المسرى»: ص ١١٧، ١٢١ - ١٢٧، و«طبقات الشافعية» للسبكي: ٨/ ١٦٥ - ١٦٦.
(٧) «فتح الباري» لابن حجر: ٧/ ١٩٨، ٨/ ٦٠٩.
[ ٥٠٦ ]
منه نسخة خطية في مكتبة شستربتي بإيرلنده برقم (٣٣٠٧)، منها نسخة مصورة في مركز البحث العلمي في جامعة أم القرى برقم (٥٧٩ مجاميع ٥) (^١).
وأخرى في مكتبة وزارة الشؤون الدينية في منطقة حيدرة بالجزائر العاصمة، غير أنها للأسف فقدت (^٢).
وقد حققه د. علي حسين البواب، وصدر عن مكتبة المعارف بالرياض سنة (١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م).
٤٨ - نية الصيام وما في يوم الشك من الكلام
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين»، في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٣) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
٤٩ - الواضح الجلي في الرد على الحنبلي
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٤)، وأشار إليه في كتابه «ضوء الساري» (^٥).
وقد رد فيه أبو شامة على شيخ الحنابلة ببعلبك محمد بن أحمد بن عبد الله اليونيني (^٦)، وكان قد صنف كتابًا في إسراء النبي ﷺ لم ير فيه أبو شامة إلا مجرد أوراق لم ترق إلى أن تكون تصنيفًا، على ما وقع فيه من الأخطاء الفاحشة، فصنف
_________________
(١) عندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(٢) ذكر ذلك جمال عزون في مقدمة تحقيقه ل «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٢٨ - ٢٩.
(٣) «المذيل»: ١/ ١٤٣. ويبدو أنه أتمه من بعد، وضمن مختصره في كتابه «الكراسة الجامعة لمسائل نافعة» الورقة: ٤٠ - ٥٧.
(٤) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٥) «ضوء الساري»: ص ١٨٥.
(٦) انظر ص ٤٣٦ من هذا الكتاب.
[ ٥٠٧ ]
هذا الكتاب في الرد عليه (^١)، وكان الفراغ من تأليفه في صفر سنة (٦٥٦ هـ/ ١٢٥٨ م) (^٢).
منه نسخة في مكتبة شستربتي بإيرلنده رقم (٣٣٠٧) منها نسخة مصورة في مركز البحث العلمي في جامعة أم القرى رقم (٥٧٩ مجاميع ٥).
* * *
وذكر أبو شامة في جملة مؤلفاته:
- تصنيفًا في الإنكار على قاضي القضاة صدر الدين ابن سني الدولة ونائبه كمال الدين التفليسي لنقضه نكاحًا عقده تاج الدين عبد الرحمن بن عبد الباقي الحنفي بإذن من صدر الدين، ولم يسمه (^٣).
- تعاليق كثيرة في فنون مختلفة من غير ترتيب على طريقة «التذكرة» لأبي علي الفارسي (^٤).
- اختصار جملة من الدواوين (^٥).
- وأشار إلى كتابيه الصيام والاعتكاف (^٦)، ولعله شرع فيهما ولم يتمهما، والله أعلم.
وكان أبو شامة قد أسمع كثيرًا من مؤلفاته في حياته (^٧)، ووقف معظمها (^٨) في
_________________
(١) «المذيل»: ٢/ ١٤٨.
(٢) ذكر ذلك في آخر الكتاب كما في نسخة شستربتي، وعندي نسخة مصورة عنها.
(٣) «المذيل»: ٢/ ١٧٢، وانظر ص ٤٨٥ من هذا الكتاب.
(٤) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
(٥) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
(٦) «المرشد الوجيز»: ص ١٠.
(٧) «المذيل»: ١/ ١٤١، و«طبقات الشافعية» للإسنوي: ٢/ ١١٩.
(٨) «ذيل مرآة الزمان»: ٢/ ٣٦٨.
[ ٥٠٨ ]
خزانة المدرسة العادلية الكبرى، وشرط في وقفها ألا تخرج من خزانتها، ومن أراد الانتفاع بها ينتفع بها في حريم الخزانة، فكان أن احترقت بجملتها حين احترقت المدرسة العادلية سنة (٦٩٩ هـ/ ١٣٠٠ م)، ولم يبق إلا ما تخطفه الناس منها (^١). وهذا ما يفسر لنا فقدان بعض مؤلفاته (^٢).
* * *
_________________
(١) «عيون التواريخ»: ٢٠/ ٣٥٥. وكان التتار قد استولوا على دمشق في ذلك العام، انظر «تاريخ الإسلام» للذهبي: ١٥/ ٧٠٢ - ٧١٦ طبعة دار الغرب الإسلامي.
(٢) ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أزجي خالص شكري وامتناني لصديقي الحبيب الباحث المحقق الشيخ محمد بن ناصر العجمي - متعنا الله به - على ما طوقني به من جميل معروفه، وذلك بتصويره لي مؤلفات أبي شامة في مكتبة شستربتي بإيرلنده، فأسدى لي يدًا لا أنساها، جزاه الله خيرًا من صديق حبيب.
[ ٥٠٩ ]