هيأ أبو شامة لكتابه موارد موثوقة تساعده على تكوين صورة شاملة ودقيقة لدولتي نور الدين وصلاح الدين، ويمكن أن نقسم موارده إلى ثلاثة أقسام:
١ - الكتب التي ألفها مؤرخون معاصرون لهما.
٢ - الشعر الذي قاله شعراء عصرهما.
٣ - الوثائق والمراسلات التي تمت في عهدهما.
٤ - مشافهات من أدرك دولتيهما.
ولم يخف أبو شامة موارده هذه كما يفعل بعض المؤرخين، بل كشف عنها في مقدمة كتابه، فقال: «وقد سبقني إلى تدوين مآثرهما جماعة من العلماء والأكابر الفضلاء»، فذكر الحافظ الثقة أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي في «تاريخه» ترجمة حسنة لنور الدين محمود بن زنكي ﵀ ولأجله تمم ذلك الكتاب، وذكر اسمه في خطبته.
وذكر الرئيس أبو يعلى حمزة بن أسد التميمي في «مذيل التاريخ الدمشقي» قطعة صالحة من أوائل الدولة النورية إلى سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
وصنف الشيخ الفاضل عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم
[ ٣٦١ ]
الجزري، عرف بابن الأثير مجلدة في الأيام الأتابكية كلها (^١)، وما جرى فيها، وفيه شيء من أخبار الدولة الصلاحية لتعلق إحدى الدولتين بالأخرى لكونها متفرعة عنها.
وصنف القاضي بهاء الدين أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم الموصلي، عرف بابن شداد، قاضي حلب مجلدة في الأيام الصلاحية (^٢)، وساق ما تيسر فيها من الفتوح، واستفتح كتابه بشرح مناقب صلاح الدين، رحمه الله تعالى.
وصنف الإمام العالم عماد الدين الكاتب، أبو حامد محمد بن محمد بن حامد الأصفهاني كتابين، كلاهما مسجوع متقن بالألفاظ الفصيحة والمعاني الصحيحة: أحدهما «الفتح القدسي» (^٣) اقتصر فيه على فتوح صلاح الدين وسيرته، فاستفتحه بسنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.
والثاني «البرق الشامي» (^٤) ذكر فيه الوقائع والحوادث في الغزوات والفتوحات
_________________
(١) سماه «التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية بالموصل»، حققه عبد القادر أحمد طليمات، وطبع في القاهرة سنة (١٣٨٢ هـ/ ١٩٦٣ م).
(٢) هو كتاب «النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية»، طبع غير ما مرة، أجودها بتحقيق د. جمال الدين الشيال، وطبع بالقاهرة سنة ١٩٦٤ م.
(٣) طبع أول مرة في ليدن سنة (١٨٨٨ م)، ثم طبع غير ما مرة في القاهرة، ثم حققه وشرحه محمود صبح، ونشرته الدار القومية للطباعة والنشر بالقاهرة دون تاريخ.
(٤) كان في سبعة مجلدات، وقد فقد الكتاب ما عدا المجلدين الثالث والخامس منه، فهما في مكتبة بودليان بأكسفورد برقم ١١ Bruce، Marsh ٤٢٥، وطبع المجلد الثالث في عمان سنة (١٩٨٧) بتحقيق د. مصطفى الحياري. وطبع المجلد الخامس بتحقيق رمضان ششن في استانبول سنة (١٩٧٩ م)، ثم أعاد تحقيقه د. فالح صالح حسين، وطبع في عمان سنة (١٩٨٧) في مؤسسة عبد الحميد شومان. وقد اختصر الكتاب الفتح بن علي البنداري في مجلدين، سماه «سنا البرق الشامي» طبع المجلد الأول منه، وهو يحوي حوادث سنوات (٥٦٣ - ٥٨٣ هـ) في القاهرة سنة (١٩٧٩ م) بتحقيق د. فتحية النبراوي، وهي نشرة سقيمة تعوزها الدقة والأناة، وكان قد حقق د. رمضان
[ ٣٦٢ ]
وغيرهما مما وقع من سنة وروده دمشق، وهي سنة اثنتين وستين وخمس مئة إلى سنة وفاة صلاح الدين، وهي سنة تسع وثمانين، فاشتمل على قطعة كبيرة من أخبار أواخر الدولة النورية.
ووقفت على مجلدات من الرسائل الفاضلية، وعلى جملة من الأشعار العمادية، مما ذكره في ديوانه دون برقه، وعلى كتب أخر من دواوين وغيرهما، فالتقطت منها أشياء مما يتعلق بالدولتين أو بإحداهما، وبعضه سمعته من أفواه الرجال الثقات، ومن المدركين لتلك الأوقات (^١).
ثم أعاد في خاتمة كتابه ذكر بعض موارده، فقال: «واستوفينا ما في كتاب «البرق»، و«الفتح القدسي»، و«التاريخ الأتابكي»، و«كتاب القاضي أبي المحاسن»، وانضاف إلى ذلك قطعة كبيرة من مواضع متفرقة كثيرة من عدة مصنفات، ودواوين ومراسلات (^٢).
فأبو شامة قد صرح بمقدمته بأسماء أهم الكتب التي اعتمد عليها، واستوفاها كما ذكر، أما الكتب التي أشار إليها أثناء اقتباسه منها، فهي على ترتيب ورودها:
١ - بغية الطلب في تاريخ حلب لابن العديم، وقد نقل عنه من خط مؤلفه، وسمعه من لفظه (^٣)، وكان في أربعين مجلدًا، لم يصل إلينا منه سوى عشرة مجلدات، وفقد سائره، وترجمة نور الدين فيه مما فقد منه (^٤).
_________________
(١) = ششن قسمًا منه حتى حوادث سنة (٥٧٦ هـ)، طبع في دار الكتاب الجديد، بيروت، سنة (١٩٧١ م). أما المجلد الثاني منه، والذي يحوي حوادث سنوات (٥٨٤ - ٥٩٧ هـ) فقد فُقد، ولم يصل إلينا.
(٢) «كتاب الروضتين»: ١/ ٢٨ - ٣١.
(٣) «كتاب الروضتين»: ٤/ ٤٣٣ - ٤٣٤.
(٤) «كتاب الروضتين»: ١/ ٥٦ - ٥٧.
(٥) مجلداته العشرة في مكتبات استانبول، واحدة في مكتبة أيا صوفيا برقم (٣٠٣٦) وثمانية في =
[ ٣٦٣ ]
٢ - المعارف المتأخرة، ويسمى «عنوان السير» لمحمد بن عبد الملك بن إبراهيم الهمذاني (^١)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا.
٣ - ذيل تاريخ بغداد، لأبي سعد السمعاني (^٢)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا.
٤ - السيرة الصلاحية، لابن أبي طي (^٣)، وقد نقل عنه أبو شامة كثيرًا (^٤)، وكان حقه أن يذكره في مقدمة كتابه، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
٥ - نصرة الفترة وعصرة الفطرة في أخبار الوزراء السلجوقية، للعماد الكاتب (^٥)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا (^٦).
٦ - الاعتبار، لأسامة ابن منقذ (^٧).
_________________
(١) = مكتبة أحمد الثالث برقم (٢٩٢٥)، ومجلدة في مكتبة فيض الله برقم (١٤٠٤)، ومنه أجزاء مفردة في باريس أول برقم (٢١٣٨)، والمتحف البريطاني أول برقم (١٢٩٠). وقد اطلعت على هذه المجلدات العشرة بخط ابن العديم، وهي في غاية النفاسة ووضوحًا وجمالًا، وقد نشرها د. سهيل زكار في دمشق سنة (١٩٨٨ م)، فأساء إليها بما ملأها به من تصحيفاته وتحريفاته، وكانت بنجوة منها، والله المستعان. ومنه انتزع ابن العديم كتابه «زبدة الحلب في تاريخ حلب»، ورتبه على السنين، نشره المعهد الفرنسي بدمشق في ثلاثة أجزاء ما بين سنة (١٩٥١ - ١٩٦٨ م) بتحقيق د. سامي الدهان.
(٢) «كتاب الروضتين»: ١/ ٩٩.
(٣) «كتاب الروضتين»: ١/ ١٠٠، ١١٢.
(٤) «كتاب الروضتين»: ١/ ١٢٩.
(٥) انظر فهارس «كتاب الروضتين»: ٥/ ١٢٠.
(٦) «كتاب الروضتين»: ١/ ١٥٥، ٤٢٠.
(٧) وصل إلينا مختصره «تاريخ دولة آل سلجوق»، للفتح بن علي بن محمد البنداري الأصفهاني، وقد نشرته دار الآفاق الجديدة في بيروت، وطبعته الثانية سنة (١٩٧٨ م).
(٨) «كتاب الروضتين»: ١/ ١٨٦، ٣١٠. وقد طبع بتحقيق د. قاسم السامرائي، ونشرته مؤسسة دار الأصالة في الرياض، سنة (١٤٠٧ هـ/ ١٩٨٧ م)، وقد استدرك محققه ما خرم من أوله من «كتاب الروضتين». وكان فيليب حتي قد نشره سنة (١٩٣٠ م)، وطبعته جامعة برنستون في أمريكا.
[ ٣٦٤ ]
٧ - سيرة نور الدين، لأبي الفتح بنجير الأشتري (^١)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا.
٨ - النكت العصرية في أخبار الوزارة المصرية، لعمارة اليمني (^٢).
٩ - بلغة الظرفاء في تواريخ الخلفاء، لعلي بن محمد الروحي (^٣).
١٠ - تاريخ ابن الدبيثي (^٤).
١١ - سيرة الوزير ابن هبيرة، لابن المارستانية (^٥)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا.
١٢ - كشف أسرار الباطنية، لأبي بكر الباقلاني (^٦)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا.
١٣ - تثبيت دلائل النبوة، للقاضي عبد الجبار البصري المعتزلي (^٧).
_________________
(١) «كتاب الروضتين»: ١/ ٣٧٧_٣٧٩.
(٢) «كتاب الروضتين»: ١/ ٣٩٢. وقد ترجمه إلى الفرنسية هرتويغ درنبرغ، وطبع باللغتين العربية والفرنسية في شالون سنة (١٨٩٧_١٩٠٤ م).
(٣) «كتاب الروضتين»: ٢/ ١٣٧. وقد طبع بمصر سنة (١٣٢٧ هـ/ ١٩٠٩ م).
(٤) «كتاب الروضتين»: ٢/ ١٩٠. حقق قطعة منه د. بشار عواد معروف تضمنت جميع المحمدين وباقي الكتاب إلى نهاية حرف العين، وصدر بعنوان «ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد»، ونشرته وزارة الإعلام بالجمهورية العراقية، بغداد (١٩٧٤ م). وقد وصل إلينا كاملًا ما انتقاه منه الإمام الذهبي، وسماه «المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي»، وقد طبع في ثلاثة أجزاء في بغداد سنة (١٣٧١ هـ/ ١٩٥١ م) بتحقيق د. مصطفى جواد.
(٥) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٢٠٠، ٢٠٣.
(٦) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٢١٦_٢١٧.
(٧) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٢١٧. وقد طبع في جزأين، بتحقيق د. عبد الكريم عثمان، ونشر في بيروت سنة (١٩٦٦ م).
[ ٣٦٥ ]
١٤ - الرد على الباطنية، لأبي القاسم الشاشي (^١)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا.
١٥ - تاريخ الغرباء الذين قدموا مصر، لابن يونس (^٢)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا.
١٦ ذيل المنتظم، لابن القادسي (^٣)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا.
١٧ - البصائر، للوزير ابن شكر (^٤)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا.
١٨ - تفسير القرآن، لأبي الحكم بن برجان الأندلسي (^٥).
١٩ - تفسير القرآن، لعلم الدين السخاوي (^٦).
٢٠ - عتبى الزمان في عقبى الحدثان (^٧)، للعماد الكاتب، وهي رسالة لم تصل إلينا.
٢١ - نحلة الرحلة وحلية العطلة، للعماد الكاتب (^٨)، وهي رسالة لم تصل إلينا.
_________________
(١) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٢٢٢ - ٢٢١.
(٢) «كتاب الروضتين»: ٣/ ١٧.
(٣) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٥٢ - ٥١.
(٤) «كتاب الروضتين: ٣/ ٢١٩.
(٥) «كتاب الروضتين»: ٣/ ١٧٠، ٣٩٤. وتفسيره هو «تنبيه الأفهام إلى تدبر الكتاب وتعرف الآيات والنبأ الأعظم»، منه نسخة من الجزء الثاني في ميونخ برقم (٨٣)، انظر «تاريخ الأدب العربي» لبروكلمان (الترجمة العربية) القسم الرابع (٧ - ٨): ص ٣٣٦.
(٦) كتاب الروضتين: ٣/ ٣٩٥. وقد ذكر أبو شامة أن له تفسيرين، كلاهما لم يقدر له إتمامه، انظر «كتاب البسملة»: ص ٢٦١. وذكر ابن الجزري أنه وصل في تفسيره إلى سورة الكهف في أربعة أسفار، ومن وقف عليه علم مقدار الرجل، ففيه من النكت والدقائق ما لم يكن في غيره، انظر غاية النهاية»: ١/ ٥٧٠. ومن ثم لا أدري كيف يستقيم ما ذكره محقق كتاب «الوسيلة إلى كشف العقيلة»: ص ٢٥ من أن ثمة نسخة من تفسيره تام في جزأين بالخزانة التيمورية برقم (١٥٩)، وأغلب الظن أن يكون غير الذي وصفه ابن الجزري؟
(٧) كتاب الروضتين: ٤/ ٣٦٧، ٤١٩.
(٨) كتاب الروضتين: ٤/ ٤٣٢.
[ ٣٦٦ ]
٢٢ - خطفة البارق وعطفة الشارق، للعماد الكاتب (^١)، وهي رسالة لم تصل إلينا.
٢٣ - ذيل على تاريخ الاستظهار في معرفة الدول والأخبار، للقيلويي (^٢)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا.
* * *
أما دواوين الأشعار التي اختار منها ما يتعلق بالقصص وشرح الحال، وما فيها من نكتة غريبة، وفائدة لطيفة (^٣)، فهي على ترتيب ورودها:
١ - ديوان محمد بن نصر القيسراني (^٤).
٢ - ديوان أحمد بن منير الطرابلسي (^٥)، ولم يصل إلينا (^٦).
٣ - ديوان ابن قسيم الحموي (^٧)، ولم يصل إلينا (^٨).
_________________
(١) «كتاب الروضتين»: ٤/ ٤٣٩.
(٢) «كتاب الروضتين»: ٤/ ٤٨٢، وانظر «المذيل»: ٢/ ٣٦.
(٣) «كتاب الروضتين»: ١/ ٣٠ - ٣١.
(٤) «كتاب الروضتين»: ١/ ٧٨. وفي مجمع اللغة العربية بدمشق نسخة مصورة عن قطعة من ديوانه محفوظة في دار الكتب المصرية.
(٥) «كتاب الروضتين»: ١/ ٨٣، ٢/ ٤٣٤.
(٦) يكاد يكون «كتاب الروضتين» أهم كتاب احتفظ لنا بشعره، وقد جمع شعره كل من د. سعود محمود عبد الجابر، وطبع في الكويت سنة (١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م)، ود. عمر عبد السلام تدمري، وطبع في بيروت سنة (١٩٨٦ م)، وهما طبعتان سقيمتان مشحونتان بالأخطاء والتحريفات، والذي يقارن بين ما حققته من شعره في «كتاب الروضتين»، وشعره المجموع يجد البون واسعًا دقة ووضوحًا.
(٧) «كتاب الروضتين»: ١/ ٩١.
(٨) وقد جمع شعره د. سعود محمود عبد الجابر، ونشرته دار البشير بعمان، سنة (١٩٩٥ م)، غير أن قراءته لشعره تعوزها الدقة والأناة.
[ ٣٦٧ ]
٤ - ديوان أبي الحكم الأندلسي المسمى «نهج الوضاعة لأولي الخلاعة» (^١). ولم يصل إلينا.
٥ - ديوان عرقلة الكلبي (^٢).
٦ - خريدة القصر وجريدة العصر (^٣)، للعماد الكاتب.
٧ - ديوان عمارة اليمني (^٤).
٨ - ديوان أسامة ابن منقذ (^٥).
٩ - ديوان صردر (^٦).
_________________
(١) «كتاب الروضتين»: ١/ ١٦٦، ١٩٢.
(٢) «كتاب الروضتين»: ١/ ١٩٣، ٣٣٩. وقد طبع بتحقيق أحمد الجندي، وصدر ضمن مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق سنة (١٩٧٠ م).
(٣) «كتاب الروضتين»: ١/ ٢٩٣، ٣٢٩، ٣٧٤. وقد استفاد أبو شامة من قسم شعراء الشام، وقد صدر ضمن مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق سنة (١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٥ م) بتحقيق د. شكري فيصل. ومن قسم شعراء العراق، وقد صدر ضمن مطبوعات المجمع العلمي العراقي سنة (١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٥ م) بتحقيق العلامة محمد بهجة الأثري. ومن قسم شعراء مصر، وقد صدر ضمن مطبوعات لجنة التأليف والترجمة والنشر سنة (١٣٧٠ هـ/ ١٩٥٠ م) بتحقيق د. شوقي ضيف، ود. إحسان عباس.
(٤) «كتاب الروضتين»: ١/ ٣١٠، ٢/ ٧٨ - ٨٠. وقد نشر هرتويغ درنبرغ «تكملة ديوان شعر عمارة اليمني، ونبذ من ترسلاته وتراجمه» في شالون سنة (١٩٠٢ م)، وقد علمت أن ديوانه طبع في اليمن، والله أعلم.
(٥) «كتاب الروضتين»: ١/ ٣١٢، ٣٣٥. وقد طبع ديوانه في القاهرة بتحقيق د. أحمد أحمد بدوي، وحامد عبد المجيد، بيد أن في «كتاب الروضتين» أبياتًا لم أجدها في ديوانه المطبوع.
(٦) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٩. وقد طبع ديوانه في دار الكتب المصرية سنة (١٣٥٣ هـ/ ١٩٣٤ م).
[ ٣٦٨ ]
١٠ - ديوان أبي الحسن الذروي المصري (^١)، ولم يصل إلينا.
١١ - ديوان عبد المنعم الجلياني (^٢)، المسمى «مناذج المادح وروضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر» (^٣).
١٢ - ديوان العماد الكاتب (^٤)، لم يصل إلينا (^٥).
١٣ - ديوان شهاب الدين فتيان الشاغوري (^٦).
١٤ - ديوان مجد الدين محمد بن الظهير الإربلي (^٧)، لم يصل إلينا.
١٥ - ديوان تاج الدين الكندي (^٨)، لم يصل إلينا.
١٦ - ديوان سبط ابن التعاويذي (^٩).
١٧ - ديوان ابن الساعاتي (^١٠).
_________________
(١) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٥٥، ٢٧٦، ٣/ ١٠١ - ١٠٣.
(٢) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٨٠، ١٥٣، ٣/ ٤٠٤ - ٤٠٤.
(٣) من ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق تحت رقم (٣٢٩٨)، وهي محفوظة الآن في مكتبة الأسد الوطنية.
(٤) «كتاب الروضتين»: ٢/ ١٢١، ١٩٤، ٢٠٧.
(٥) جمع شعره ناظم رشيد، وطبع في بغداد سنة (١٩٨٣ م).
(٦) «كتاب الروضتين»: ٢/ ١٤٥. وطبع بتحقيق أحمد الجندي، وصدر ضمن مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق سنة (١٣٧٨ هـ/ ١٩٦٧ م).
(٧) «كتاب الروضتين»: ٢/ ١٩٧.
(٨) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٢٩٠، وانظر «المذيل»: ١/ ٢٧٥.
(٩) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٣٣. ونشره مرجليوث، وطبع بمصر بمطبعة المقتطف، ثم أعادت نشره دار صادر في بيروت.
(١٠) «كتاب الروضتين»: ٣/ ١٦٢. وطبع بتحقيق أنيس المقدسي، وطبع في بيروت بالمطبعة الأمريكية سنة (١٩٣١ م). وبعض القصائد التي أوردها أبو شامة ليست في ديوانه المطبوع.
[ ٣٦٩ ]
١٨ - ديوان ابن سناء الملك (^١).
١٩ - ديوان الرشيد بن بدر النابلسي (^٢)، لم يصل إلينا.
٢٠ - ديوان جعفر ابن شمس الخلافة (^٣)، لم يصل إلينا.
وأنت ترى أن معظم هذه الموارد مما فقد من تراثنا، أو لم يصل إلينا بعد، مما يضفي على «كتاب الروضتين» قيمة خاصة لقيمته التاريخية، وذلك لحفظه لنا هذه النصوص والأشعار التي لو ضاعت لضاع معها علم غزير وفوائد جليلة.
* * *
أما الوثائق والمراسلات التي اطلع عليها (^٤)، فهي على ترتيب ورودها كذلك.
١ - كتاب وقف نور الدين البيمارستان النوري (^٥).
٢ - كتاب وقف نور الدين بستان بالميدان من أجل تطييب بعض المساجد، وهو بخط الشيخ عبد الرحمن بن الحسين بن الخضر الأزدي الدمشقي (^٦).
٣ - محضر لقاء الفقهاء بنور الدين في قلعة دمشق لتجديد أوقاف جامع دمشق، وهو بخط الشيخ عبد الرحمن الأزدي الدمشقي كذلك (^٧).
_________________
(١) «كتاب الروضتين»: ٣/ ١٦٣. وطبع بتحقيق د. محمد إبراهيم نصر، وصدر عن دار الكاتب العربي، القاهرة، سنة (١٣٨٨ هـ/ ١٩٦٨ م).
(٢) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٤٠٩.
(٣) «كتاب الروضتين»: ٤/ ٤٠٥.
(٤) لم أعدّ منها رسائل القاضي الفاضل التي تتعلق بذكر الوقائع والأحداث، فهي مما نقله أبو شامة من الرسائل الفاضلية، وهي في مجلدات، كما ذكر في مقدمته ل «كتاب الروضتين»: ١/ ٣١، وانظر ص ٣٦٣ من هذا الكتاب.
(٥) «كتاب الروضتين»: ١/ ٤٥.
(٦) «كتاب الروضتين»: ١/ ٧٢.
(٧) «كتاب الروضتين»: ١/ ٧٣ - ٧٧.
[ ٣٧٠ ]
٤ - كتاب خليفة مصر الحافظ لدين الله إلى القاضي الأشرف علي بن الحسن بن الحسين البيساني، والد القاضي الفاضل، وكان يومئذ متولي القضاء والحكم بمدينة عسقلان، وعليه علامة الحافظ «الحمد لله رب العالمين»، وقد كتب في ذي القعدة سنة (٥٤١ هـ) (^١).
٥ - كتب عليها علامة الوزير عباس بن أبي الفتوح «الحمد لله، وبه أثق» (^٢).
٦ - كتاب بخط نور الدين يشكر فيه صلاح الدين (^٣).
٧ - كتاب بخط الشيخ عمر الملاء الموصلي إلى بعض الصالحين (^٤).
٨ - نسخة سجل بإسقاط المكوس بمصر، قرئ على المنبر بالقاهرة يوم الجمعة بعد الصلاة، ثالث صفر سنة (٥٦٧ هـ/ ١١٧١ م) عن السلطان صلاح الدين في أيام نور الدين (^٥).
٩ - كتاب وقف الرباط النجمي بدمشق (^٦).
١٠ - منشور السلطان نور الدين في إبطال فريضة الأتبان، وعليه علامته بخطه «الحمد لله» (^٧).
١١ - كتاب وقف السلطان صلاح الدين قرية حزم باللوى من حوران على من يشتغل بعلم الشريعة، أو بعلم يحتاج إليه الفقيه، وعليه علامته «الحمد لله وبه توفيقي» (^٨).
_________________
(١) «كتاب الروضتين»: ١/ ١٧٩.
(٢) «كتاب الروضتين»: ١/ ٣١٤.
(٣) «كتاب الروضتين»: ٢/ ١١٩.
(٤) «كتاب الروضتين»: ٢/ ١٦٥.
(٥) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٢٣٢.
(٦) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٢٥٠.
(٧) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٢٧٠.
(٨) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٤٣٠.
[ ٣٧١ ]
١٢ - كتاب بخط بعض الكتاب نقله من خط السلطان صلاح الدين إلى بعض النواب، وفيه السماح للقاضي الفاضل بالحج (^١).
١٣ - كتاب بخط السلطان صلاح الدين إلى أخيه العادل لما كان نائبه في مصر، يتعلق بالشيخ الفقيه محمود بن أحمد الصابوني (^٢).
١٤ - كتاب بخط الشيخ عمر الملاء الموصلي إلى ابن الصابوني (^٣).
١٥ - كتاب كتبه الصاحب قوام الدين بن زبادة من الديوان العزيز ببغداد إلى السلطان صلاح الدين (^٤).
١٦ - رسالة السلطان صلاح الدين إلى ملك المغرب يستنجد به على الفرنج (^٥).
أما الكتب الفاضلية، فهي على ترتيب ورودها:
١٧ - كتاب فاضلي وصف فيه غزاة غزاها السلطان صلاح الدين في أيام وزارته لمصر (^٦).
١٨ - كتاب فاضلي عن السلطان صلاح الدين بعد أيام من وفاة العاضد (^٧).
١٩ - كتاب فاضلي عن السلطان صلاح الدين إلى عز الدين فرخشاه بمصر (^٨).
٢٠ - رقعة كتبها القاضي الفاضل إلى السلطان صلاح الدين يلتمس منه الإذن بالحج، وعلى رأس الرقعة في سطر البسملة جواب السلطان صلاح الدين بخطه (^٩).
_________________
(١) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٢٤.
(٢) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٢٥٠.
(٣) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٢٥٠.
(٤) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٤٢١.
(٥) «كتاب الروضتين»: ٤/ ١٩٠.
(٦) «كتاب الروضتين»: ٢/ ١٨٥.
(٧) «كتاب الروضتين»: ٢/ ١٩٥.
(٨) «كتاب الروضتين»: ٢/ ٢٤٩.
(٩) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٢٣ - ٢٤.
[ ٣٧٢ ]
٢١ - كتاب فاضلي إلى الصفي بن القابض يصف له فيه ما لقيه في طريقه إلى مصر (^١).
٢٢ - ثلاثة كتب للقاضي الفاضل عن الملك العادل إلى الولاة باليمن يعلمهم فيها أن ملوك الشرق قد دخلوا في طاعة السلطان صلاح الدين، وأنه عازم على القدوم إلى مصر (^٢).
٢٣ - كتابان فاضليان عن العادل، أحدهما إلى أمير مكة، والآخر إلى أمير ينبع، يعلمهما بذلك أيضًا (^٣).
٢٤ - كتاب فاضلي إلى السلطان صلاح الدين (^٤).
٢٥ - كتاب فاضلي عن السلطان صلاح الدين إلى عز الدين فرخشاه نائبه في دمشق (^٥).
٢٦ - كتاب فاضلي إلى السلطان صلاح الدين يهنئه فيه بسماعه «الموطأ» من الشيخ الإمام أبي الطاهر بن عوف (^٦).
٢٧ - كتاب فاضلي إلى شيخ الشيوخ صدر الدين عبد الرحيم بن إسماعيل النيسابوري (^٧).
٢٨ - رقعة بخط القاضي الفاضل إلى السلطان صلاح الدين يعلمه فيها بوصول فخر الكتاب إلى مصر، وجواب السلطان صلاح الدين له بخطه (^٨).
_________________
(١) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٤٦.
(٢) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٦٨.
(٣) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٦٨.
(٤) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٦٨.
(٥) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٨٠ - ٨١.
(٦) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٨٩.
(٧) «كتاب الروضتين»: ٣/ ٢١١.
(٨) «كتاب الروضتين»: ٤/ ٦٢ - ٦٣.
[ ٣٧٣ ]
٢٩ - كتاب فاضلي للسلطان صلاح الدين يشعر بأن الرسالة المغربية لم تكن برأي الفاضل، ولا هو مختار لها (^١).
* * *
أما ما سمعه أبو شامة من أفواه الرجال الثقات، ومن المدركين لتلك الأوقات (^٢)، ففي الصفحات التالية من «كتاب الروضتين» (^٣).
* * *
_________________
(١) «كتاب الروضتين»: ٤/ ٢٠٧.
(٢) «كتاب الروضتين»: ١/ ٣١.
(٣) «كتاب الروضتين»: ١/ ٤٠، ٤٦، ٥٤، ٣٣٠، ٤١٩ - ٤٢٠. ٢/ ٥٩، ١٤٣، ٢٣١، ٢٥٠، ٢٨٤، ٢٩٤، ٤٨٤. ٣/ ١٢، ١٧، ٧٥ - ٧٦، ١٣٣، ٢٩٩، ٣٦٨، ٣٧٥. ٤/ ١٩٠ - ١٩١، ٢٠٥، ٢٨٥، ٣٦٩، ٤٨٣.
[ ٣٧٤ ]