يشكو فيها مزاجه الحزين، ويطلب النصح من شيخه علم الدين السخاوي.
انفرد بذكرها بروكلمان في «تاريخ الأدب العربي»، وذكر أن منها نسخة في مكتبة برلين (١٠٣=٧٧٧٢) (^١).
وقد أخطأ في نسبتها إلى أبي شامة، وإنما هي للفقيه المالكي أبي بكر جمال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن سُحْمان، الوائلي الشريشي، وقد كتبها للسخاوي سنة (٦٤٠ هـ/ ١٢٤٢ م)، في أربعين بيتًا، ورد السخاوي عليها في تسعة وعشرين بيتًا (^٢).