انفرد بذكره البغدادي في «إيضاح المكنون» (^٣)، وتابعه عمر رضا كحالة في «معجم المؤلفين» (^٤).
ولم أقف على ترجمة الشيباني الذي نظم هذه القصيدة في العقيدة، ويبدو لي أنها قصيدة متأخرة عن زمن أبي شامة، فقد شرحها علي بن عطية بن علوان الحموي، المتوفى سنة (^٥) (٩٣٦ هـ/ ١٥٣٠ م)، بعنوان «بيان المعاني في شرح عقيدة الشيباني»، أورده حاجي خليفة في «كشف الظنون»، وذكر أنه أول شرح ألف عليها، وهو شرح مبسوط بعد شرح النجم ابن قاضي عجلون (^٦).
_________________
(١) «تاريخ الأدب العربي» لبروكلمان (الترجمة العربية)، القسم الثالث (٥_٦): ص ٣٨٤.
(٢) أوردها قطب الدين اليونيني في «ذيل مرآة الزمان»: ٤/ ٢٩٣_٢٩٧، والذهبي في «تاريخ الإسلام»: ١٥/ ٥٥٠_٥٥٢، طبعة دار الغرب الإسلامي. وقد نشرتها في «المذيل على الروضتين»، في الحاشية رقم (١): ص ٧٢ من الجزء الثاني.
(٣) «إيضاح المكنون»: ٢/ ٢٣١.
(٤) «معجم المؤلفين»: ٣/ ٤٨٦، ولا يعول على كحالة، فإنما هو حاطب ليل.
(٥) له ترجمة في «الكواكب السائر بأعيان المئة العاشرة»: ٢/ ٢٠٦_٢١٣.
(٦) «كشف الظنون»: ٢/ ١١٤٢_١١٤٣، وهو مطبوع.
[ ٥١٥ ]
ونجم الدين الذي أشار إليه هو محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، المتوفى سنة (^١) (٨٧٦ هـ/ ١٤٧١ م)، ورسالته في شرحها سماها «بديع المعاني في شرح عقيدة الشيباني».
ويغلب على ظني أن البغدادي وهم في موضوع كتاب «المقاصد السنية» الذي شرح فيه أبو شامة قصائد شيخه علم الدين السخاوي في مدائح المصطفى ﷺ، وبين شرح الشيبانية هذا، الذي لم يذكر أحد ممن ترجم لأبي شامة أنه قد شرحها، والله أعلم.
_________________
(١) له ترجمة في «الضوء اللامع»: ٨/ ٩٦ - ٩٧، وشرحه كذلك مطبوع.
[ ٥١٦ ]