ولما عزل عُمَر بْن عَبْد العزيز عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن حارثة استعمل أبا بكر بْن عَمْرو بْن حزم، ثم عزل عُمَر بْن عَبْد العزيز سنة أربع وتسعين، وولي عُثْمَان بْن حيان المري لليلتين بقيتا من شوال؛ فأقر أبا بكر بْن عَمْرو بْن حزم على القضاء، وقد ولي أَبُو بكر الإمارة بعد عُثْمَان بْن حيان؛ وله قضايا كثيرة، وأخبار في إمارته.
حَدَّثَنَا علي بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنِي إسماعيل بْن ريان الطائي، عَن ابن إدريس؛ قال: سمعت داود الطائي ينشد هَذَا الشعر لعبيد الله بْن عَبْد اللهِ بْن عقبة.
وحَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق؛ قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن عَبْد اللهِ؛ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو إدريس؛ قال: أنشدني قاسم بْن معن، وعَبْد الرحمن بْن أبي الزناد هذه الأبيات لعبيد الله بْن عَبْد اللهِ بْن عتبة؛ وأحدهما يزيد على الآخر؛ قَالَ: علي بْن حرب في حديثه: كان عراك بْن مالك، وأَبُو بكر ابن حزم، وعبيد الله بْن عَبْد اللهِ يتجالسون بالمدينة زمانًا؛ ثم إن ابن حزم ولي أمرها، وولي عراك القضاء؛ فكانا يمران بعبيد الله فلا يسلمان
[ ١ / ١٣٥ ]
.. عليه، ولا يقفان، وكان ضريرًا فاخبر بذلك فأنشأ يقول:
ألا أبلغا عنّي عراك بْن مالكٍ ولا تدعا أن تثنيا بأبي بكر
فقد جعلت تبدو شواكل منكما كأنكما بي موقران من الصّخر
وطاوعتما بي داعكًا ذا معاكةٍ لِعُمَرَي لقد أورى وما مثله يوري
فلولا اتقاء الله بقياي فيكما للمتكما لومًا أحرّ من الجمر
فمسّا تراب الأرض منها خلقتما وفيها المصير والمعاد إِلَى الحشر
ولا تأنفا أن تسألا وتسلّما فما حشي الإنسان شرًّا من الكبر
ولو شئت أدلي فيكما غير واحد علانيةً أو قَالَ: عندي في السّر
فإن أنا لم آمر ولم أنه عنكما تضاحكت حتى يستلجّ ويستشري
[ ١ / ١٣٦ ]
أنشدني حماد بْن إسحاق الموصلي، عَن أبيه؛ لحكيم بْن عكرمة الدئلي في أبي بكر بْن عَمْرو بْن حزم:
وعجبت أن ركب ابن حزم بغلة فركوبه فوق المنابر أعجب
وعجبت أن جعل ابن حزم حاجبًا سبحان من جعل ابن حزم يحجب
وكان سبب هجاء الأحرص بْن مُحَمَّد الأنصاري ابن حزم، فيما أَخْبَرَنَا حماد، عَن أبيه، أن أخا أم جعفر، التي يشبب بها الأحوص، ويُقَالُ لَهُ: أيمن، استعدى أبا بكر بْن حزم على الأحوص، وكان ابن حزم يبغض الأحوص؛ فأحضره، وقَالَ لَهُ: شهرت أخت الرجل؛ قال: ما فعلت؛ فقال: قد أشكل علي أمركما، وأعطاهما صوتين، ثم قال: اجتلدا بين يدي، وكان الأحوص قصيرًا دميما، وكان أيمن طويلًا، فضربه حتى صرعه، وأثخنه. ويزعمون: أن الأحوص أحدث؛ وقَالَ: أيمن في ذلك:
لقد منع المعروف من أمّ جعفر أشمّ طوال الساعدين غيور
علاك بفرع السّوط حتى اتّقيته بأصفر من ماء الصّفاق يفور
[ ١ / ١٣٧ ]
فَقَالَ: الأحوص:
إذا أنا لم أغفر لأيمن ذنبه فمن ذا الذي يغفر له ذنبه بعدي
أريد انتقام الذنب ثم يردّني يد لأدانيه مباركة عندي
ولما رأى تحامل ابن حزم عليه امتدح الوليد، ثم شخص إِلَى الشام يمدحه؛ فدخل عليه، فأنشده؛ فلما بلغ إِلَى هذين البيتين:
لا ترثين لحزميٍّ رأيت به ضرًّا ولو أُلقى الحزمي في النّار
النّاخسين بمروان بذي خشب والدّاخلين على عُثْمَان بالدّار
فَقَالَ: الوليد: صدقت؛ والله لقد أغفلنا ابن حزم؛ ثم دعا كاتبه، وقال: اكتب عهد عُثْمَان بْن حيان المري على المدينة، واعزل ابن حزم، واكتب إليه أن يستصفي أموال ابن حزم، وأن يسقطوا من الديوان.
ولابن حزم قضايا كثيرة.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَنْ عَبْدِ الوهاب الثقفي،
[ ١ / ١٣٨ ]
عن يحيى بْن سعيد؛ قال: جلد أَبُو بكر بْن حزم، إِذ كان قاضيًا على المدينة، عَبْدًا قذف حرة، أو حرًا، ثمانين، فبلغني أن عَبْد اللهِ بْن عامر بْن ربيعة حين بلغه ذلك قال: أدركت الناس من زمان عُمَر إِلَى اليوم، فما رأيت أحدًا جلد فِيْهِ إِلَّا أربعين قبل أبي بكر.
قال: وَحَدَّثَنَا القعنبي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ العزيز بْن أبي حازم، أنه بلغه أن أبا بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم قتل مسلمًا بذمي قتله غيلة.
حَدَّثَنِي الأحوص بْن المفضل بْن غسان؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَر؛ قال: أَخْبَرَنِي عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن غفيلة، وابن أبي سبرة، وعَبْد اللهِ بْن جعفر: أنهم حضروا أبا بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم يقل الوكالة من الخصم وهو حاضر المصر لا علة به.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن سعد الحدار، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر؛ قال: حَدَّثَنِي
[ ١ / ١٣٩ ]
قدامة بْن موسى؛ سمع رجلًا يقول لسالم بْن عَبْد اللهِ: إن أبا بكر بْن حزم قضى باليمين مع الشاهد؛ فقال: أصاب أَبُو بكر.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَن أبي سلمة أيوب بْن عُمَر، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَر، أن ابن أبي فروة قال: رأيت الأحوص حين وقفه أَبُو بكر بْن حزم على البلس وإنه ليصبح:
ما من مصيبة نكبة أعيابها إلاّ تعظّمني وترفع شاني
وتزول حين تزول عَن متخمّطٍ تخشى بوادره على الأقران
[ ١ / ١٤٠ ]
إني إِذَا خفي الّلئام رأيتني كالبدر لا يخفى بكلّ مكان
أَخْبَرَنِي الحارث بْن مُحَمَّد، عَن مُحَمَّد بْن سعد، عَن مُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن جعفر، عَنْ عَبْدِ الواحد بْن أبي عون؛ قال: لما ولي الوليد بْن عَبْد الملك استعمل عُمَر بْن عَبْد العزيز على المدينة، ثم عزله، واستعمل عُثْمَان بْن حيان المري، فاستقضى أبا بكر بْن مُحَمَّد بْن حزم، وكانت ولاة البلدان إليهم القضاء، يولون من أرادوا، وكان لا يركب القاضي مركبًا، ولا يذهب في حاجة إِلَّا استأذن أمير البلد، لأن يطيب له الرزق، فأتى أَبُو بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم عُثْمَان بْن حيان صبيحة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، وعنده أيوب بْن سلمة المخزومي؛ وكان بينهما شيء؛ فَقَالَ لَهُ: أصلح الله الأمير؛ إني أريد أن أحيي هذه الليلة، فإن رأيت أن تأذن لي في التصبح غدًا فعلت؛ فقال: افعل راشدًا، فلما قام أَبُو بكر قَالَ: أيوب بْن سلمة لعثمان: إنه والله ما به إحياء ليلته، وما أراد إِلَّا أن يرائيك؛ فقال: دعه والله لئن لم يبكر بالناس لأضربنه مائة سوط؛ قَالَ: أيوب: فانصرفت وقد نلت من أبي بكر حاجتي؛ قال، وكان له عدوًا: فبكرت قبل طلوع الفجر إِلَى مسجد رسول الله ﷺ، فإذا السمع في دار مروان؛ فقلت لنفسي: أترى المري باكر أبا بكر بالضرب؟ فدخلت الدار؛ فإذا أَبُو بكر بْن مُحَمَّد في مجلس المري، والمري بين يديه، والحداد يضرب القيود في رجل المري، وإذا الوليد بْن عَبْد الملك قد مات، وصار الأمر إِلَى سليمان بْن عَبْد الملك، فكتب إِلَى أبي بكر بْن مُحَمَّد بولايته على المدينة، وبأمره يشد عُثْمَان في الحديد، فلما رآني قال: يا بْن سلمة:
[ ١ / ١٤١ ]
ولّوا على أدبارهم كشفًا والأمر يحدث بعده الأمر
فلما أصبح دعا بقوارير فيها شراب من بيت ابن حيان؛ فَقَالَ: لقوم عنده: ما هَذَا؟ قالوا: الخمر؛ قال: كنت تشرب من هَذَا؟ قال: نعم؛ فضربه الحد؛ وجاء عَبْد اللهِ بْن عَمْرو بْن عُثْمَان بالبينة؛ أنه قَالَ لَهُ: يا لوطي؛ فضربه حدًا آخر.
قال: وولي يزيد بْن عَبْد الملك على المدينة عَبْد الرحمن بْن الضحاك بْن قيس، وخرج عُثْمَان بْن حيان مع مسلمة بْن عَبْد الملك، حين قتل ابن المهلب، وحمل رأسه إِلَى يزيد؛ فقال: ما تحب أن أفعل بك؟ قال: تقيدني من ابن حزم؛ قال: لا أقدر على ذلك، ولكني أوليك المدينة؛ قال: إذًا يقال: ضربه في سلطانه، ولكن أكتب إِلَى عَبْدِ الرحمن بْن الضحاك: أما بعد، فإذا جاءك كتابي، فانظر فيما ضرب ابن حزم عُثْمَان بْن حيان؛ فإن كان ضربه في أمر بين فلا تلتفت إليه، وإن كان في أمر مشكل يخلف فِيْهِ فأمض الحد أيضًا، وإن كان لا يختلف فِيْهِ فأقده منه؛ فقدم بالكتاب على عَبْد الرحمن، فرمي به؛ قال: وأي شيء حمل ما لا ينفعك؟ ما ضربك إِلَّا في أحد هذين؛ فَقَالَ لَهُ عثمان: إنك إن أردت أن تحسن أحسنت؛ قال: الآن أصبت المطلب؛ فأرسل إِلَى أبي بكر، فلم يسأله عَن شيء، وضربه حدين، وانصرف أَبُو المغراء عُثْمَان بْن حيان يقول: لا والله ما قربت النِّسَاء منذ يوم ضربني ابن حزم إِلَى يومي هَذَا؛ ثم عزل ابن الضحاك، وأغرم أربعين ألف دينار، فأتى به إِلَى دار ابن حزم، فنهى ابن حزم حاريته أن يعرضوا له بحرف يكرهه، وأمر له بها، وغير ذلك مما يحتاج إليه.
[ ١ / ١٤٢ ]
وكان ابن الضحاك بعد ذكر ما صنع بابن حزم، وما صنع به ابن حزم يتعجب.
وأنشدت لحكيم بْن عكرمة الدئلي في أبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم:
رأيت ابن حزم بين بردٍ ومطرف وذلك من مستظرفات العجائب
يرول ويمري الطّرف وهو كأنه لعَمْرو بْن سعدٍ أو حضير الكتائب
أَخْبَرَنِي الحارث بْن مُحَمَّد، عَن مُحَمَّد بْن سعد؛ قال: أَبُو بكر بْن مُحَمَّد ابن عَمْرو بْن حزم، أمه كبشة بنت عَبْد الرحمن بْن زرارة، وخالته عَمْرَةبنت عُمَر: توفي أَبُو بكر بالمدينة سنة عشرين ومائة، وهو ابن أربع وثمانين سنة.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا حرملة بْن يحيى؛ قال: حَدَّثَنَا ابن وهب؛ قال: حَدَّثَنِي مالك بْن أنس؛ قال: كان أَبُو بكر بْن حزم على قضاء المدينة؛ قال: وولي المدينة أميرًا، فَقَالَ لَهُ قائل: ما أدري كيف أصنع بالاختلاف؛ فَقَالَ: أَبُو بكر: يا ابن أخي إِذَا وجدت أهل المدينة
[ ١ / ١٤٣ ]
على أمر مستجمعين عليه، فلا تشك أنه الحق.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن؛ قال: حَدَّثَنَا تميم بْن المنتصر؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون؛ قال: أَخْبَرَنَا ابن أبي ذئب، عَن سليمان ابن أبي سليمان؛ قَالَ: شهدت لأمي عند أبي بكر بْن مُحَمَّد فأجاز شهادتي لها.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد ابن علي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو الطاهر السرحي؛ قال: حَدَّثَنَا ابن وهب، عَن الليث بْن سعد؛ أنه بلغه عَن القاسم بْن مُحَمَّد؛ أنه أتى إِلَى أبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، وهو وال في شهادة عنده لرجل، فسأله عنها أَبُو بكر بْن حزم، ولم يذكرها القاسم عنده، فلما كان بعد ذلك ذكر شهادته، فأتى إِلَى أبي بكر بْن حزم، فأخبره أنه قد ذكرها، ثم أخبره بها؛ فأجاز أَبُو بكر شهادته، وقال: إنما أنت فنستجيز شهادتك، وإن كان غير القاسم ما أجزنا شهادته لرضاهم به.
[ ١ / ١٤٤ ]
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن علي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو الطاهر؛ قال: سمعت ابن وهب يحدث، عَن ابن أبي ذئب؛ قال: كان أَبُو بكر بْن حزم يؤم الناس بالمدينة، فكان إِذَا مر بآية رحمة، أو آية فيها ذكر النار، سمع لمن خلفه جلبة؛ فصلى ذات يوم، فلما سمعها أخذ بعضادتي المقصورة، ثم قال: شاهت الوجوه! ألم تستمع إِلَى قول الله ﵎: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف: ٢٠٤]؟ قَالَ: ابن أبي ذئب: فقلت له: لقد أفلحت أمة يكون إمامهم فقيهًا.
أَخْبَرَنِي أَبُو إبراهيم الزهري؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سليمان الجعفي؛ قال: حَدَّثَنِي ابن وهب؛ قال: حَدَّثَنِي مالك بْن أنس، عَن ربيعة؛ قال: رأيت أبا بكر بْن حزم، وهو قاض يقضي في المسجد، وهو على رأسه حرس معهم سياط؛ فقلت لمالك: وما شأن السياط؟ قال: يذبون الناس بها.
وقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى بْن أبي بكر؛ قال: أَخْبَرَنَا ابن وهب؛ قال: قَالَ: مالك: قَالَ: ربيعة: رأيت أبا بكر بْن حزم إِذ كان قاضيًا يستند إِلَى عمود، وعنده حرس، معهم سياط وما عنده أحد من الناس يقضي بينهم.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة؛ قَالَ: سمعت يحيى بْن معين يقول: مات أَبُو بكر
[ ١ / ١٤٥ ]
ابن عَمْرو بْن حزم سنة عشرين ومائة.
وأَخْبَرَنِي ابن أبي خيثمة؛ قال: سمعت مصعبًا يقول: كان مالك يرى مُحَمَّد ابن عَمْرو بْن حزم مقنعًا.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا الحجاج بْن مُحَمَّد، عَن ابن جريج؛ قال: أَخْبَرَنِي عِمْرَان بْن موسى، عَن أبي بكر بْن حزم: أجاز شهادة قاذف.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا حسين بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا ابن أبي ذئب، عَن سليمان؛ أنه شهد لأمه عند أبي بكر بْن مُحَمَّد فقبل شهادته. فحَدَّثَنَا عَبْدُ الملك بْن زنجويه؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق؛ قَالَ مَعْمَر: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أبي بكر، عَن أبيه؛ أنه كان يقول: ما بقي من أهل الدعوة غيري؛ يعني أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: اللهم اغفر للأنصار، وأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار.
[ ١ / ١٤٦ ]
ثم: