حَدَّثَنَا يعقوب بْن إسحاق أَبُو يوسف القلوسي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن غيلان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن بلال بْن مرداس،
[ ١ / ٦١ ]
عن خيثمة، عَنْ أَنَسِ أنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وَابْتَغَى عَلَيْهِ الشَّفَاعَةَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أُكِْرهَ عَلَيْهِ أَنْزَلُ اللَّهُ عَلَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ.
[طلب القضاء والشفاعة عليه]
حَدَّثَنَاه عباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن حماد؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَنْ عَبْدِ الأعلى الثعلبي، عَن بلال بْن مرداس الفزاري، عَن خيثمة، عَن أنس، عَن النَّبِيّ ﷺ نحوه.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن مسلم الحيري، وأَحْمَد بْن ملاعب بْن حسان؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو غسان، وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن الحارث؛ قال: حَدَّثَنَا الحارث بْن منصور؛ قالا: حَدَّثَنَا إسرائيل، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن بلال. قَالَ: الحيري: بلال بْن أبي بردة، عَن أنس.
وقَالَ: ابن ملاعب: بلال رأى موسى، عَن أنس، وقَالَ: الحارث بْن منصور: بلال قال: سمعتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يقَُوْلُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ وَمَنْ لَمْ يَطْلُبْهُ وَلَمْ يَسْتَعِنْ عَلَيْهِ أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ يُسَدِّدُهُ.
[ ١ / ٦٢ ]
حَدَّثَنِيه خطاب بْن إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع؛ قال: حَدَّثَنَا إسرائيل، عَنْ عَبْدِ الأعلى بْن عامر الثعلبي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أُجْبِرَعَلَيْهِ نَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ فَسَدَّدَهُ.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن يوسف الثعلبي؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن داود بْن أبي زنبر؛ قال: حَدَّثَنَا مالك بْن أنس، عَن أبي الزناد، عَن الأعرج، عَن أبي هريرة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: تجدون من خير الناس أشدهم كراهيةً لهَذَا الشأن حتى يقع فيه.
حَدَّثَنَا عبيد الله بْن سعد بْن إبراهيم بْن سعد؛ قال: حَدَّثَنَا عمي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ المطلب؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ الكوفي، عَن إسماعيل
[ ١ / ٦٣ ]
ابن أبي خالد، عَن الْحَسَنِ؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَا تَسْأَلْ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن بكر بْن بكار؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حرة، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بمثله.
حَدَّثَنَا علي بْن حرب، وعَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن شاكر: قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود الحفري، عَن مسعر، عَن علي بْن زيد، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنَاه مربع؛ قال: حَدَّثَنَا مصعب بْن عَبْد اللهِ؛ قال: حَدَّثَنَا الدراوردي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَر، عَن يونس بْن عبيد؛ قال: حَدَّثَنَا بقية، عَن يونس ابن عبيد، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنَا مربع؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن عُمَر؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو يحيى التيمي، عَن الأعمش، عَن إسماعيل بْن مسلم، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنَا العلاء بْن سالم الحذاء؛ قال:
[ ١ / ٦٤ ]
حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، عَن شريك، عَن سماك، عَن الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنَا إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبيد؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد؛ قال: حَدَّثَنَا يونس بْن عبيد، وسماك بْن عطية، وهشام، عَن الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن منيب الباوردي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدَان بْن عثمان؛ قال: حَدَّثَنَا ابن المبارك، عَن حميد، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنِي إبراهيم بْن راشد الآدمي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو ربيعة؛ قَالَ: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَن ثابت، وعلي بْن زيد، وحبيب بْن الشهيد، وحميد عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
وحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الحارث الخراز؛ قال: حَدَّثَنَا أزهر السمان، عَن ابن عون، عَن الْحَسَنِأن النبي ﷺ؛ قال: لعَبْد الرحمن ابن سمرة.
وحَدَّثَنِي ربيعة بْن ماهان؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنَا جرير بْن حازم، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة.
ورواه غير هؤلاء، وإنما كتبت ما حفظت؛ قال: قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ مثل الحديث الأول.
حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد بْن ربال أَبُو عَبْد اللهِ الربالي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى ابن سعيد القطان؛ قال: حَدَّثَنَا قرة بْن خالد السدوسي، عَن حميد بْن هلال، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ قال: دخلت على النبي صلى الله
[ ١ / ٦٥ ]
عليه وسلم؛ أنا ورجلان من الأشعريين؛ أحدهما عَن يميني، والآخر عَن يساري، ورَسُوْلُ اللهِ ﷺ يستاك؛ فكلاهما سأل العمل؛ فقال: لا، ولن نستعمل على عملنا من يطلبه.
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا حجاج بْن نصير؛ قال: حَدَّثَنَا شَدَّاد بْن سعيد، عَن غيلان بْن جرير، عَن أبي بردة، عَن أبيه؛ قال: رحت، أو غدوت إِلَى رسول الله ﷺ؛ فصحبني رجلان لا أعرفهما؛ قال؛ فدفعنا إِلَى رَسُوْلُ اللهِ ﷺ وهو قاعد يستاك؛ فسلمنا على رسول الله؛ فَقَالَ: الرجلان: يا رسول الله: استعملنا على بعض أعمالك، فإن عندنا خيرًا، وأمانة، فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: إنا لا نستعمل على عملنا هَذَا من طلبه أو أراده.
وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا وهب؛ قال: حَدَّثَنَا خالد، عَن إسماعيل بْن أبي خالد، عَن أخيه، عَن بشر بْن قرة الكلبي، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ قال: انطلقت مع رجلين إِلَى النَّبِيّ ﷺ، فتشهد أحدهما ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك؛ وقَالَ: الآخر مثل قول صاحبه؛ فقال: إن أخونكم عندنا من طلبه. فاعتذر أَبُو موسى إِلَى النَّبِيّ ﷺ، وقال: لم أعلم بما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات.
حَدَّثَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق؛ قال: أَخْبَرَنَا الثوري،
[ ١ / ٦٦ ]
عن إسماعيل بْن أبي خالد، عَن أخيه، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى، عَن النَّبِيّ ﷺ بمثله.
قَالَ: أَبُو بكر: لم يدخل بينهما بشر بْن قرة.
حَدَّثَنَا حسين بْن جعفر البرجمي؛ قال: حَدَّثَنَا عبيد بْن يعيش؛ قال: حَدَّثَنَا حسن بْن عطية، عَن قيس، عَن ابن خالد، عَن بشر بْن قرة، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: أخونكم عندنا، أحرصكم على عملنا.
حَدَّثَنَا الدقيقي؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد: قال: أَخْبَرَنَا قيس، عَنْ عَبْدِ الملك ابن عمير، عَن أبي بردة، عَن أبيه، قال: دخلت على النبي أنا ورجل من قومي؛ فسأل رسول الله أن يستعمله؛ فقال: يا عَبْد اللهِ بْن قيس وأنت تقول ذلك!؟ قلت: لا يا رسول الله، ما علمت أنه يريد هَذَا؛ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: لا نستعمل على عملنا من يحرص عليه.
حَدَّثَنَا علي بْن الْحَسَن الخراز؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب، عَن عُمَر بْن علي بْن مقدم، عَن ابن عميس، عَن سعيد بْن أبي بردة، عَن أبيه، عَن أبي موسى؛ قال: قَالَ النبي ﷺ: إنا لا نستعين في عملنا من سألناه.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن شاكر؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو أسامة، عَن بريد، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ دخلت على النبي أنا ورجلان من بني عمي؛ فَقَالَ: أحدهما: يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله؛ فَقَالَ: الآخر مثل هَذَا؛ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: أي والله لا أولي أحدًا سأله، ولا حرص عليه.
[ ١ / ٦٧ ]
ما جاء فيمن استعمل رجلًا وفي الناس من هو أعلم منه أو استعمل رجلا فاجرا
[تولية العمل من لا يصلح له]
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن خالد الحراني؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عياش، عَن جيش بْن قيس الرحبي، عَن عكرمة، عَن ابْن عَبَّاس؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: من ولي أحدًا من المسلمين وهو يعلم أن فيهم من هو أولى بذلك، وأعلم بكتاب الله، وسنة نبيه فقد خان الله، ورسوله.
[ ١ / ٦٨ ]
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن راهويه قال: حَدَّثَنَا عيسى بْن يونس؛ قال: حَدَّثَنَا حريز بْن عثمان، عَن النضر بْن شفي، عَن عِمْرَان بْن سليم؛ قال: قَالَ عُمَرُ: من استعمل فاجرًا وهو يعلم أنه فاجر، فهو فاجر مثله.
أَخْبَرَنِي أَبُو بكر بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عثمان؛ قال: حَدَّثَنَا بقية؛ قال: حَدَّثَنَا صفوان بْن عَمْرو؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو اليمان الهوزني؛ أن أبا سعد الخير قال: قَالَ عُمَرُ: لا يستعمل الفاجر إِلَّا فاجر.
أَخْبَرَنِي أَبُو بكر؛ قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن عثمان؛ قال: حَدَّثَنَا أبي، عَن ابن لهيعة، عَن الحارث بْن يزيد، عَن زِيَاد بْن نعيم، عَن ابن عُمَر، قال: لا يولي الخائن إِلَّا خائن.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن؛ قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن راهويه؛ قال: حَدَّثَنَا روح بْن عبادة، عَن السري بْن يحيى؛ قال: حَدَّثَنَا مالك بْن دينار؛ قال: سأل رجل وهب بْن منبه عَن رجل استعمل على عمل ففرض له رزق فلم يعد الذي فرض له؛ قَالَ: وهب: إني سأضرب لك مثلًا؛ أَخْبَرَنِي عَن رجل تلصص زمانًا، حتى إِذَا كبر وجلس في بيته، أتاه شاب؛ فقال: إنك قد جربت اللصوصية،
[ ١ / ٦٩ ]
فعلمني، فما أصبت من شيء، فبيني وبينك؛ فَقَالَ لَهُ الشيخ: إني أخاف أن أعلمك فتصيب فلا تقسم لي. فجعلا بينهما أمينًا، ما أصاب من شيء بين الشيخ واللص والأمين، أي هؤلاء شر؟ قال: كلهم سواء.