ثم وجه رَسُوْلُ اللهِ ﷺ أبا موسى الأشعري، عَبْد اللهِ بْن قيس إِلَى اليمن، فقيل أميرًا، وقيل قاضيًا.
[رأي معاذ في المرتد]
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو يحيى الحماني؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي بردة، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى، وطلحة بْن يحيى ابن طلحة، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ أن معاذًا قدم عليه أَبُو موسى باليمن، فإذا رجل أرتد عَن الإسلام؛ فَقَالَ معاذ: لا أنزل عَن دابتي حتى يقتل. وقَالَ: أحدهما: كان قد استتيب قبل ذلك.
[بعث أبي موسى على نصف اليمن ومعاذ على النصف الآخر]
أَخْبَرَنِي أَبُو جعفر مُحَمَّد بْن حفص الأنماري؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن سعيد؛ قال: حَدَّثَنَا خالد بْن نافع، عَن سعيد بْن أبي بردة، عَن أبيه، عَن أبي موسى؛
[ ١ / ١٠٠ ]
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بعثه على نصف اليمن، ومعاذ بْن جبل على نصف اليمن.
[معاذ يكتب إلى عمر في امرأة غير متزوجة حبلى]
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد اللهِ؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو إدريس، عَن عاصم بْن كليب، عَن أبيه، عَن أبي موسى؛ قال؛ أتيت باليمن وأنا على اليمن بامرأة فسألتها؛ فقالت: ما تسأل عَن امرأة ثيب حبلى من غير بعل، والله ما خاللت خليلًا، ولا خادنت حدثا منذ أسلمت، ولكني بينما أنا نائمة بفناء بيتي، فوالله ما أيقظني إِلَّا الرجل حين رفصني، وألقى في بطني مثل الشهاب، ثم نظرت إليه مقنعًا، ما أدرى أي خلق الله هو؛ قال: فكتبت إِلَى عُمَر فيها: فكتب إلي: أن واف بها
[ ١ / ١٠١ ]