وناس من قومها المواسم، فوافيت بها وبقومها؛ فَقَالَ لي: كالغضبان: ما فعلت المرأة؟ لعلك سبقتني بشيء من أمرها؛ فقلت: ما كنت لأفعل؛ قال: فسألها فأخبرته بمثل الذي حدثتني، وأثنى عليها قومها؛ فَقَالَ عُمَرُ: شأن بها منه تنومت وفما كان ذاك يفعل فمارها وكساها، وأرضى قومها بها.
هَذَا الحديث يدل على أن أبا موسى بقي إِلَى أيام عُمَر على القضاء.
ذكر القضاة بعد رَسُوْلُ اللهِ ﷺ في الأمصار وما تأدى إلينا من أخبارهم وطرفٍ من قضايا من كان مشهورًا بالقضايا منهم