[كان عثمان يشاور في القضاء]
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا زيد بْن الحباب العكلي؛ قال: حَدَّثَنِي عُمَر بْن عُثْمَان بْن عَبْد الرحمن بْن سعيد؛ قال: أَخْبَرَنِي جدي؛ قال: رأيت عُثْمَان بْن عفان في المسجد إِذَا جاءه الخصمان قَالَ: لهَذَا: اذهب فادع عليًا، وللآخر: فادع طلحة بْن عبيد الله، والزبير، وعَبْد الرحمن، فجاءوا، فجلسوا، فَقَالَ لَهُما: تكلما، ثم يقبل عليهم فيقول: أشيروا علي؛ فإن قالوا: ما يوافق رأيه أمضاه عليهما، وإلا نظر، فيقومون مسلمين.
ولا يعلم أن عُثْمَان بْن عفان استعمل قاضيًا بالمدينة، إِلَى أن قتل في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين رحمة الله عليه.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن إسماعيل أَبُو حذافة؛ قال: قَالَ: مالك بْن أنس:
[ ١ / ١١٠ ]
أول من اتخذ قاضيًا معاوية بْن أبي سُفْيَان؛ كان الخلفاء قبل ذلك يباشرون كل شيء من أمور الناس بأنفسهم.