أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن المؤدب، عَن النميري، عَن مُحَمَّد بْن يحيى الكناني؛ قال: ولي الْحَسَن بْن زيد بْن الْحَسَن بْن علي بْن أبي طالب المدينة بعد جعفر بْن سليمان، وقام بولايته زيد بْن حسن لسبع ليال خلون من شهر رمضان سنة خمسين ومائة، ثم قدم حسن بْن زيد بعد أبيه بليلة، فاستقضى عَبْد اللهِ بْن عَبْد الرحمن بْن القاسم بْن مُحَمَّد بْن أبي بكر الصديق، ثم توفي عَبْد اللهِ بْن عَبْد الرحمن، فاستقضى مُحَمَّدبْن عِمْرَان وقَالَ: أَبُو حسان الزيادي: استقضى حسن بْن زيد بعد موت عَبْد اللهِ بْن عَبْد الرحمن عُمَر ابن طلحة الليثي ثم عزله، واستقضى مكانه مُحَمَّدبْن عِمْرَان التيمي، قال: ثم عزله، واستقضى مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن كثير بْن الصلت الكندي. وقَالَ: هارون بْن جعفر الجعفري: القاضي من قبل الْحَسَن بْن زيد عَبْد اللهِ ابن عَبْد الرحمن بْن القاسم.
[ ١ / ٢٢٤ ]
فحَدَّثَنِي هارون بْن جعفر بْن إبراهيم أَبُو الحسين الجعفري؛ قال: حَدَّثَنِي فروة بْن عَبْد اللهِ الزرقي؛ قال: حَدَّثَنِي إسماعيل بْن يعقوب العزيزي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَبْد الرحمن بْن القاسم. عَن أبيه؛ قال: استعملني الْحَسَن بْن زيد على القضاء، وأنا ابن أقل من ثلاثين سنة، وكنت أهابه ولا أتأمل وجهه إِذَا جلس في مجلسي، فَقَالَ لي: يومًا: كانت الجرشية؛ يعني أم ميمونة زوج النَّبِيُّ ﷺ أكرم الناس جمًا ثم؛ عند رسول الله ﷺ، وحمزة، وجعفر، وعلي، والعباس، ثم سكت حتى أظلم ما بيني وبينه، ثم قال: وكان أَبُو بكر أيضًا؛ يعني أنها ولدت ميمونة بنت الحارث؛ تزوجها رسول الله ﷺ، وولدت زينب بنت عميس؛ تزوجها حمزة بْن عَبْد اللهِ، وولدت أسماء بنت عميس تزوجها جعفر بْن أبي طالب، واسمها هند بنت عون بْن زهير بْن الحارث بْن حماطة بْن جرش.
[ ١ / ٢٢٥ ]