حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي، وعَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الرقاشي؛ قالا: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عاصم الكلابي؛ قال: حَدَّثَنَا عِمْرَان القطان، عَن الشيباني عَن أبي أوفى؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: الله مع القاضي ما لم يجر، فإذا جار تبرأ الله منه ولزمه الشيطان؛ قَالَ: الرمادي: ما لم يخن.
[ ١ / ٣٤ ]
[القاضي يحكم بالجور]
حَدَّثَنِي عَمْرو بْن عاصم، عَن عِمْرَان القطان، عَن الشيباني؛ وأدخل مُحَمَّد بْن بلال بين عِمْرَان القطان وبين الشيباني، رجلًا يُقَالُ له حسين. أَخْبَرَنِي بذلك جعفر بْن مُحَمَّد؛ عَن أَحْمَد بْن شيبان: عَن مُحَمَّد بْن بلال، عَن عِمْرَان القطان، عَن الحسين؛ عَن الشيباني.
حَدَّثَنِي محمود بْن مُحَمَّد المروزي؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن حجر؛ قال: حَدَّثَنَا داود بْن الزبرقان، عَن نصر بْن أبي نصر، عَن فراس، عَن الشعبي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أبي أوفى، أن نبي الله ﷺ قال: إن الله مع القاضي ما لم يجر فإذا جار وكله الله إِلَى نفسه.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن حرب الضبي؛ قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن صالح، وحَدَّثَنِي محمود بْن أبي المضاء؛ قال: حَدَّثَنَا عامر بْن سيار، وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن حفص؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبيد بْن ثعلبة؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قالوا: حَدَّثَنَا حفص ابن سليمان، عَن قيس بْن مسلم، عَن طارق بْن شهاب، عَنْ عَبْدِ اللهِ،
[ ١ / ٣٥ ]
.. قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: الله مع القاضي ما لم يحف أو يجر عمدًا.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة؛ قال: حَدَّثَنَا العلاء بْن عُمَر الحنفي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَان الأشعري، عَن ابن جريج، عَن عطاء، عَن ابْن عَبَّاس؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: إِذَا جلس القاضي في مكانه هبط عليه ملكان يسددانه ويوفقانه، ويرشدانه ما لم يجر؛ فإذا جار عرجًا وتركاه.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن يونس السراج؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن عَبْد الرحمن؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عياش؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن يزيد الرهاوي، عَن زيد بْن أبي أنيسة، عَن نفيع بْن الحارث، عَن معقل بْن يسار
[ ١ / ٣٦ ]
المزني؛ قال: أمرني رَسُوْلُ اللهِ ﷺ أن أقضي بين قوم؛ فقلت يا رسول الله: ما أحسن أقضى؛ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ: الله مع القاضي ما لم يحف عمدًا ثلاث مرات.
حَدَّثَنَا إبراهيم بْن إسحاق السراج، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم؛ قال: حَدَّثَنَا حمزة بْن عميرة؛ قال: حَدَّثَنَا أيوب بْن إبراهيم أَبُو يحيى المعلم، عَن إبراهيم الصائغ، عَن أبي خالد مُحَمَّد بْن خالد، عَن أبي داود، عَن معقل بْن يسار عَن النَّبِيّ ﷺ بمثله.
[أخذ حق الضعيف من القوي]
أَخْبَرَنِي جعفر بْن حسن؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن إبراهيم؛ قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن سليمان؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن عَبْد العزيز، عَن ربيعة بْن يزيد، عَن معاوية بْن أبي سُفْيَان، وعَبْد اللهِ بْن عَمْرو، أنهما سمعا رَسُوْلِ اللهِ ﷺ يقول: لا قدست أمة لا يقضى فيها بالحق.
[ ١ / ٣٧ ]
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مكرم؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عُمَر؛ قال: أَخْبَرَنَا شعبة عَن داود بْن مُحَمَّد، عَن ابن أبي مليكة، عَن القاسم بْن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة؛ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قال: من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله الناس، ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إليهم.
حَدَّثَنَا سعدان بْن علي، والعباس بْن مُحَمَّد، وغيرهما؛ قالا: حَدَّثَنَا قطبة ابن العلاء بْن المنهال الغنوي؛ قال: حَدَّثَنَا أبي، عَن هشام بْن عروة، عَن أبيه، عَن عَائِشَة؛ قالت: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: من ألتمس محامد الناس بمعاصي الله رجع حامده ذامًا.
حَدَّثَنَا السري بْن عاصم؛ قال: حَدَّثَنَا ابن إدريس، عَن زكريا عَن العباس بْن ذريح، عَن الشعبي؛ قال: كتبت عَائِشَة إِلَى معاوية؛ أما بعد فإنه من ألتمس محامد الناس بمعاصي الله رجع حامده من الناس ذامًا والسلام.
[الحكم بغير ما أنزل الله]
حَدَّثَنَا سعدان بْن نصر بْن منصور؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية الضرير، عَن الأعمش، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مرة، عَن البراء بْن عازب؛ قال: نزلت:
[ ١ / ٣٨ ]
﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:٤٤﴾ في اليهود،
و: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة:٤٥﴾
و: ﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة: ٤٧﴾ في الأديان كلها.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن المبارك المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن داود؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع، وَحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع الجرجاني؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق. جميعًا، عَن الثوري، عَن حبيب بْن أبي ثابت، عَن أبي البختري، عَن حذيفة.
وحَدَّثَنَا جعفر بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن مُحَمَّد وَحَدَّثَنَا جرير، عَن الأعمش، عَن إبراهيم، عَن همام بْن الحارث، عَن حذيفة؛ قال: ذكروا: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا
[ ١ / ٣٩ ]
أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: ٤٤﴾ قَالَ: رجل من القوم: هَذَا في بني إسرائيل؛ فَقَالَ: حذيفة: نعم الإخوة لكم إن كان لكم الحلو والمر لهم؛ كلا والذي نفسي بيده حتى حذو السية بالسية.
أَحْمَد بْن الربيع؛ قال: حَدَّثَنَا عبيد الله بْن موسى، عَن شيبان، عَن الأعمش، عَن عمارة بْن عمير، عَن أبي عمار، عَن حذيفة، وعن إبراهيم، عَن همام، عَن حذيفة بنحوه؛ وزاد وحذو القذة بالقذة.
وحَدَّثَنِي إسحاق بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن حبيب بْن أبي ثابت، عَن الطفيل؛ قال: قيل لحذيفة في هذه الآيات؛ فقال: نعم الإخوة لكم بنو إسرائيل إن كان لهم مره، ولكم حلوه، لتسلكن طريقهم قد الشراك.
أَخْبَرَنَا حميد بْن الربيع؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم، عَن عمار الدهني، عَن سالم، عَن مسروق، أنه سأل ابن مسعود عَن الجور في الحكم؛ قال: ذاك الكفر؛ ثم تلا: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: ٤٤﴾ .
[ ١ / ٤٠ ]
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع الجرجاني؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق، عَن مَعْمَر، عَن ابن طاوس، عَن أبيه؛ قال: سئل ابْن عَبَّاس عَن قوله: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:٤٤﴾ قال: كفى به كفره.
أَخْبَرَنِي جعفر بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا وهب بْن بقية؛ قال: حَدَّثَنَا خالد، عَن عطاء بْن السائب، عَن سعيد بْن جبير، عَن ابْن عَبَّاس؛ قال: نعم القوم أنتم؛ إن كان ما كان من حلو فهو لكم، وما كان من مر هو لأهل الكتاب؛ كأنه يرى أن ذلك في المسلمين؛ الآيات الثلاث: ﴿الْكَافِرُونَ [المائدة: ٤٤﴾
و: ﴿الظَّالِمُونَ [المائدة: ٤٥﴾
و: ﴿الْفَاسِقُونَ [المائدة: ٤٧﴾ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود الحفري، عَن ابن أبي زائدة، عَن داود، عَن الشعبي، عَن ابْن عَبَّاس؛ قال: ما حكم قوم قط بغير ما أنزل الله إِلَّا فشا فيهم القتل.
أَخْبَرَنِي علي بْن العباس الحضري؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مروان القطان؛ قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن الحكم بْن ظهير، عَن أبيه، عَن السدي؛ قال: قَالَ: ابْن عَبَّاس: من جار في الحكم وهو يعلم، ومن حكم بغير علمه، ومن أخذ الرشوة في الحكم، فهو من الكافرين. وهَذَا في أهل التوحيد.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الجبار أَبُو عُمَر الدارمي؛
[ ١ / ٤١ ]
قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي؛ قال: آيتان في أهل الكتاب، وآية فينا: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: ٤٤﴾ فينا، والآيتان بعدها في أهل الكتاب.
أَخْبَرَنَا حميد بْن الربيع؛ قال: حَدَّثَنَا ابن يمان، عَن سُفْيَان، عَن جابر، عَن الشعبي؛ قال: الأولى لأهل الإسلام، والثانية لليهود، والثالثة للنصارى.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن المحسن؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة، عَن سُفْيَان مثله.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق، عَن الثوري، عَن زكريا، عَن الشعبي؛ قال: الأولى للمسلمين.
حَدَّثَنَا أَبُو صالح زاج؛ قال: أَخْبَرَنَا النضر بْن شميل؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن ابن أبي السفر، عَن الشعبي: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: ٤٤﴾ في المسلمين.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع الجرجاني؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق؛
[ ١ / ٤٢ ]
قال: أَخْبَرَنَا الثوري، عَن منصور، عَن إبراهيم؛ قال: نزلت هذه الآيات في أهل الكتاب، ورضى هذه الأمة بها.
أَخْبَرَنَا الجرجاني؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق؛ قال: حَدَّثَنَا الثوري، عَن رجل، عَن طاوس؛ قال: كفر لا ينقل عَن ملة. وقَالَ: عطاء: كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يوسف الفريابي، عَن سُفْيَان، عَن ابن جريج، عَن عطاء؛ قال: كفر دون كفر، وفسق دون فسق، وظلم دون ظلم.
أَخْبَرَنَا حميد؛ قال: حَدَّثَنَا حجاج، عَن حماد، عَن أيوب بْن أبي شهلة، عَن عطاء مثله.
أَخْبَرَنِي إسحاق بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا حسن بْن مُحَمَّد؛ قال: أَخْبَرَنَا سنان، عَن قتادة في هذه الآية؛ قال: لما أنبأكم الله بصنيع أهل الكتاب قبلكم، بأعمالهم أعمال السوء، وبحكمهم بغير ما أنزل الله، وعد الله نبيه ﵇، والمؤمنين موعظة بليغة شافية؛ فليعلم من ولي شيئًا من هَذَا الحكم أنه ليس شيء بين العباد وبين الله يعطيهم به خيرًا، ولا يدفع عنهم به سوءًا إِلَّا بطاعته، والعمل بما يرضاه؛ فلما بين الله للنبي صلى الله عليه
[ ١ / ٤٣ ]
وسلم، وللمؤمنين صنع أهل الكتاب، وجورهم قال: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ [المائدة:٤٨﴾ يقول: الكتب التي قد خلت قبله-: ﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ [المائدة:٤٨﴾ قال: شاهدًا على الكتب التي قد خلت قبله.
أَخْبَرَنَا إسماعيل بْن إسحاق، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن إسماعيل العثماني، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن زيد بْن أسلم، في تفسير زيد بْن أسلم في قوله: وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فِيْهِ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون؛ قال: بهَذَا حكم لكتابه، فمن ترك الحكم بكتاب الله فقد كفر.
حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن أبي الفضل؛ قال: حَدَّثَنَا سهل بْن عثمان؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ المطلب بْن زياد، عَن ثابت الثمالي؛ قال: قلت لأبي جعفر: إن المرجئة يخاصموننا في هذه الآيات؛ فقلت: إنهم يزعمون أنها في بني إسرائيل؛ فقال: نعم الإخوة نحن لبني إسرائيل إن كان حلو القرآن لنا، ومره لهم؛ نزلت فيهم ثم جرت فينا.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأسود النضر ابن عَبْد الجبار؛ قال: أَخْبَرَنَا ابن لهيعة، عَن الحارث بْن يزيد؛ قال: قَالَ: ابن حجيرة الأكبر: أخبرت أن القاضي إِذَا قضى بالهوى احتجز الله منه.
[ ١ / ٤٤ ]
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: حَدَّثَنَا خلف بْن هشام؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن يحيى بْن سعيد، عَن مُحَمَّد بْن سعيد بْن المسيب، عَن أبيه؛ قال: اختصم إِلَى عُمَر يهودي ومسلم؛ فرأى الحق لليهودي، فقضى له عليه؛ فَقَالَ: اليهودي: والله إن الملكين؛ جبريل، وميكائيل لمعك؛ أحدهما عَن يمينك، والآخر عَن شمالك، وإنهما ليتكلمان بلسانك، فعلاه بالدرة؛ قال: ما يدريك؟ لا أم لك! قال: لأنهما مع كل قاض يقضي بالحق، فإذا ترك الحق عرجا، ووكلاه إِلَى شيطان الإنس والجن؛ فَقَالَ عُمَرُ: أني لأحسبه كما قال.
حَدَّثَنَا علي بْن هشام؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم، عَن يحيى بْن سعيد الأنصاري؛ قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سعيد بْن المسيب، عَن أبيه، قال: اختصم يهودي ومسلم إِلَى عُمَر؛ فرأى عُمَر الحق لليهودي، فقضى على المسلم؛ فَقَالَ: اليهودي: والله إن الملكين جبريل وميكائيل لينطقان على لسانه.