حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إبراهيم مرتع؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مصفى؛ قال: حَدَّثَنَا بقية بْن الوليد؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن إياس، عَن يوسف بْن ماهك عَن حكيم بْن حزام؛ قال: نهاني رَسُوْلُ اللهِ ﷺ أن أبيع ما ليس عندي.
حَدَّثَنِي أَبُو الأحوص مُحَمَّد بْن الهيثم، ومُحَمَّد بْن إسماعيل بْن يوسف، ومُحَمَّد بْن الحارث بْن عقبة، وغيرهم؛ قالوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أبي الثرى؛ قالوا: قال: حَدَّثَنَا بكر بْن بشر السلمي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الحميد بْن سوار عَن إياس بْن معاوية بْن قرة، قال: كنا عند عُمَر بْن عَبْد العزيز، فذكر عنده الحياء؛ فقالوا: الحياء من الدين قَالَ: عُمَر الحياء الدين كله.
فَقَالَ: إياس
[ ١ / ٣١٨ ]
ابن معاوية؛ حَدَّثَنِي أبي، عَن جدي؛ قال: كنا عند رسول الله ﷺ، فذكر الحياء؛ فقالوا: يا رسول الله الحياء من الدين؛ فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: بل هو الدين كله، ثم قال: إن الحياء، والعفاف، والعي عي اللسان لا عي القلب من الإيمان، فإنهن يزدن في الآخرة أكثر مما ينقص في الدنيا، فإن الفحش والبذاء من النفاق، وإنهن يزدن في الدنيا وينقصن من الآخرة، وما ينقص من الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا، قَالَ: إياس: فأمرني عُمَر بْن عَبْد العزيز، فأمليته عليه، وكتبها بخطه ثم صلى بنا الظهر والعصر، وإنها لفي كفه ما يضعها.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن قريش بْن إسحاق؛ أنه وجد في سماع الفرج بْن اليمان، حَدَّثَنَا عُمَر بْن يزيد، عَن إياس بْن معاوية، عَن أنس بْن مالك؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: من رآني في المنام فسيراني في اليقظة إن الشيطان لا يتمثل بي.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن سليمان؛ قال: حَدَّثَنَا عباس بْن العوام، عَن سُفْيَان بْن حسين؛ قال: حَدَّثَنَا إياس بْن معاوية، عَن أنس بْن مالك؛ قال: رأيت رؤيا فقصصتها على أصحاب النَّبِيّ ﷺ
[ ١ / ٣١٩ ]
فقالوا: إن صدقت رؤياك بقيت حتى لا تعرف إِلَّا أمرين؛ هذه الشهادة وهذه الصلاة، وقد أدخلوا فيها ما أدخلوا.
حَدَّثَنِي أَبُو قلابة؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مَعْمَر؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جعفر؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن إياس بْن معاوية؛ قال: قَالَ لي: سعيد بْن المسيب: ممن أنت؟ قلت: من مزينة؛ قال: إني لأذكر يوم نفي عُمَر بْن الخطاب النعمان بْن مقرن على البيتين وجعل يبكي.
حَدَّثَنَا حفص بْن عُمَر الربالي؛ قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن علي المقدمي؛ قال: سمعت سُفْيَان بْن حسين يذكر عَن إياس بْن معاوية؛ قال: كنت قاعدًا فجاء رجل إِلَى سعيد بْن المسيب؛ فقال: يا أبا مُحَمَّد أحدنا تقام الصلاة ويده في الضيعة، فيؤثر الدنيا، فكره سعيد كلمته يؤثر الدنيا؛ قال: إِذَا خفت يده من الضيعة يصلي تلك الصلاة؟ قال: نعم؛ قال: أفرأيت إن أعطى عليها عطاء، أكان يتركها؟ قال: لا؛ قال: فلأراه آثر الدنيا على الآخرة.
حَدَّثَنَا عباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن بكر؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن أبي عروبة، عَن إياس بْن معاوية، عَن نافع، أن جارية لامرأة المغيرة بْن شعبة، كان المغيرة يغشاها، وكانت مولاتها، لا تدعوها إِلَّا يا زانية، فأرسل إليها فإن كنت للمغيرة فانهها عَن قولها، وإن كنت لها
[ ١ / ٣٢٠ ]
فإنه المغيرة عَن غشياني، فأرسل إِلَى المغيرة؛ فقال: ألك فلانة؟ قال: نعم؛ قال: من أين كانت لك؟ قال: وهبتها لي أهلي فلانة؛ قال: تغشاها؟ قال: نعم؛ قال: هَلْ لك على ذلك بينة؟ قال: لا؛ قال: والله لئن أنكرت ذلك لا ترجع إِلَى أهلك إِلَّا وأنت مرجوم؛ فأرسل إليها رجلين رفيقين؛ فحدثاها بقول عُمَر؛ فقالت: يا ويلها! أترجم بعلي؟ لا والله لقد وهبتها له، فرجعا إِلَى عُمَر فأخبراه، فخلي عنه.
حَدَّثَنِي أَبُو إبراهيم الزهري أَحْمَد بْن سعيد بْن إبراهيم بْن سعد؛ قال: حَدَّثَنَا ابن عَائِشَة، عَن حماد بْن سلمة، عَن نافع؛ قال: ما كل ما كان يصنع ابن عُمَر يؤخذ به؛ كان يقبل الصبي فيتوضأ، وكان إِذَا قرأ المصحف يتوضأ.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سعيد الحمال؛ قال: حَدَّثَنَا قبيصة بْن عقبة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن مُحَمَّد بْن عجلان، عَن إياس بْن معاوية؛ قال: سأل رجل ابن عُمَر؛ فقال: إني موسع، فأَخْبَرَنِي ما قدري؛ قال: تنفق كذا؛ تنفق كذا؛ قال: فقدر ذلك ثلاثين درهمًا.
حَدَّثَنَاه مُحَمَّد بْن شاذان؛ قال: أَخْبَرَنَا المعلى بْن منصور؛ قال: حَدَّثَنَا حاتم بْن إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا ابن عجلان، عَن إياس بْن معاوية. قال: أَخْبَرَنِي رجل منا عالم يُقَالُ لَهُ: لا حق؛ قال: سألت ابن عُمَر؛ قلت: أَخْبَرَنِي عَن المتعة، وأَخْبَرَنِي على قدري، فإني موسع؛ قال: أكثير كذا وكذا؟ فحسبت ذلك، فإذا قيمته ثلاثون درهمًا.
[ ١ / ٣٢١ ]
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَن إياس بْن معاوية، عَن القاسم بْن مُحَمَّد؛ قال: إِذَا ادعى الرجل الفاجر على الرجل الصالح الشيء الذي يرى الناس إنه كاذب أنه لم يك بينهما معاملة لم يستحلف له.
أَخْبَرَنَا علي بْن سهل بْن المغيرة، قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة؛ قال: حَدَّثَنَا إياس بْن معاوية، عَن القاسم بْن مُحَمَّد؛ قال: إِذَا كان الطالب عدلًا، وأحد الشاهدين عدلًا، والآخر فِيْهِ شيء، فإن العدل يحمل شهادة الآخر.
وقَالَ الْقَاسِمُ: إِذَا ادعى الرجل الفاجر على رجل صالح دعوى يعلم إنه فاجر، وأنه لم يكن بينهما أخذ، ولا عطاء، لم نستحلفه.
حَدَّثَنَاه عباس الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير، عَن حماد ابن سلمة، عَن إياس بْن معاوية، عَن القاسم بْن مُحَمَّد، بنحو الآخر.
حَدَّثَنَا أَبُو الوليد مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الوليد بْن برد الأنطاكي؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عيسى الطباع؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن عُثْمَان أَبُو يحيى، عَن إسماعيل بْن مسلم، عَن إياس بْن معاوية، عَن القاسم بْن مُحَمَّد؛ قال: القول قول المرتهن؛ يعني إِذَا اختلف الراهن والمرتهن.
قرأت في كتاب حسين بْن حيان، دفعه إلي على ابنه، عَن يحيى بْن معين؛ قال: حَدَّثَنَا عرعرة بْن البرند بْن النعمان بْن علجة؛ قال: حَدَّثَنَا
[ ١ / ٣٢٢ ]
أشعث عَنْ عَبْدِ الواحد بْن صبرة؛ أن القاسم، وسالمًا، وإياسًا، كانوا قعودًا إِذ جاءهم رجل، فسألهم عَن رجل قال: امرأته طالق، إن، وسكت عند إن؛ فقالا لإياس: قل يا أبا واثلة؛ فقال: هَذَا رجل أراد أن يحلف فلم يحلف.
قَالَ: يحيى: وَحَدَّثَنَا عرعرة، عَن أشعث، أن عُثْمَان البتي قَالَ: فيها مثل قول إياس.
حَدَّثَنَاه إسماعيل بْن إسحاق القاضي؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المثنى، قال: حَدَّثَنَا الأشعث؛ قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الواحدة بْن صبرة، فذكر نحوه. وزاد: قَالَ: الأشعث: فحدثت به عُثْمَان البتي فأعجبه؛ قَالَ: الأشعث: وأنا أراه، قَالَ: الأنصاري: فذكرت ذلك لزفر؛ فقال: أخطأ إياس، هَذَا رجل حلف بطلاق فأراد أن يستثنى فلم يستثن.
قَالَ: إسماعيل القاضي: وقول مالك بْن أنس على قول إياس. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو النضر؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة؛ قال: حَدَّثَنِي إياس بْن معاوية بْن قرة؛ قال: وأَخْبَرَنِي من سمع ابْن عَبَّاس يقول نزلت بعد سنة إِلَّا من تاب؛ قلت: من أخبرك؟ قَالَ: شهر بْن حوشب.
حَدَّثَنِي الفضل بْن مُحَمَّد الحاسب؛ قال: وجدت في كتابي عَن أَحْمَد ابن يونس، عَن إسرائيل، عَن ابن يحيى، عَن إياس بْن معاوية، عَن أبيه، قال: كان أفضلهم، يعني الماضين أسلمهم صدرًا، وأقلهم غيبة.
[ ١ / ٣٢٣ ]
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن زيد، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن المختار، عَن إياس بْن معاوية، عَن سعيد بْن المسيب؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: خير الدواء ثلاث: الحجامة والقسط وهذه الحبة السوداء.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن منصور الحارثي؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنَا عون بْن موسى؛ قال: سمعت إياس بْن معاوية يقول: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: إن الله تكفل لي بالشام وأهلها، وإن إبليس أتى العراق فباض فيها وفرخ، وأتى مصر فبسط فيها عبقريه واتكى، ثم قطع إياس الحديث فقال: جبل الشام جبل الأنبياء.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: حَدَّثَنَا عون بْن موسى؛ قال: سمعت إياس بْن معاوية يقول: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: لا خير في قوم يلي أمرهم امرأة.
وحَدَّثَنَا عباس الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن بكير؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن أبي عروبة، عَن إياس بْن معاوية، عَن القاسم بْن مُحَمَّد أن رجلًا جرح فأعطته امرأة جارية لها تخدمه؛ فقال، له ناس من أصحابه؛ أتبيعها؟
[ ١ / ٣٢٤ ]
فقال: إني لا أملكها؛ إنها لامرأتي، فقالوا: إنك جائز الأمر فيها، فأقامها، فزاد على ما أعطى رجل من القوم، وأشهد لامرأته بثمن في ماله، فوقع عليها فرفعته المرأة إِلَى عُمَر بْن الخطاب، فَقَالَ: الرجل: يا أمير المؤمنين قَالَ: أصحابي: أتبيعها؟ قلت: إنها لامرأتي، فقالوا: إنك جائز الأمر فيها، فأقمتها فزدت على ما أعطى رجل منهم، فأشهدت لها في مالي، فقال: اذهب، فاستشار أصحابه فلم يقل له يومه شيء، فركب عُمَر ذات يوم، فرأى ذلك الرجل، فجلده مائة جلدة، فكان الرجل إِذَا رأى عُمَر نكس رأسه وأعرض عنه، فرأى عُمَر ذات يوم ذلك منه، فقال: يا فلان إنا لم نألك وأنفسنا خيرًا.
حَدَّثَنَا فضل بْن سهل الأعرج؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون؛ قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن اسحاق، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن الحارث عَن إياس بْن معاوية المزني؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: لا بد من صلاة الليل ولو حلب شاة، وما كان بعد صلاة عشاء الآخرة فهو من الليل.
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا عارم، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير بْن حازم؛ قال: قال: سمعت إياس بْن معاوية يقول: لقد أدركت، أو أدرك البصرة وما لهم مفت إِلَّا جابر بْن يزيد.
[ ١ / ٣٢٥ ]
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: وجدت في كتاب أبي، بخط يده، حَدَّثَنَا زيد بْن الحباب، عَن حماد، يعني ابن سلمة، عَن إياس بْن معاوية؛ قال: رأيت الْحَسَن وما عنده أحد.
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة موسى بْن إسماعيل قال: حَدَّثَنَا شُعَيْب، صاحب الطيالسة؛ قال: سمعت معاوية بْن قرة يقول: علمت إياسًا تسع سنين، ثم لم يزل يعلمني بعد.