عزل مُحَمَّد بْن هشام مصعب بْن مُحَمَّد، واستقضى مُحَمَّد بْن أبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم؛ وقد روى عنه الحديث.
حَدَّثَنَا علي بْن شُعَيْب؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو قطن عَمْرو بْن الهيثم بْن قطن بْن كعب القطعي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن نافع؛ قال: قَالَ: مُحَمَّد يعني ابن أبي بكر: قالت عُمَرة: قالت عَائِشَة: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم.
[ ١ / ١٧٥ ]
بلغني عَن مالك بْن أنس، أنه قال: كان مُحَمَّد بْن أبي بكر أيضًا قاضيًا وكان زكنًا.
أَخْبَرَنِي الحارث بْن مُحَمَّد، عَن مُحَمَّد بْن سعد، عَن مُحَمَّد بْن عُمَر؛ قال: أَخْبَرَنِي عَبْد الرحمن بْن أبي الزناد؛ قال: أدركني أَبُو بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو ابن حزم، وأنا واقف على باب دار زيد بْن ثابت؛ فَقَالَ لي: يا بني أو يا عَبْد الرحمن، ولد لك؟ قلت: نعم؛ قال: بارك الله لك؛ ابن كم أنت؟ قلت: ابن سبع عشرة سنة؛ قال: هكذا بيني وبين مُحَمَّد يعني ابنه.
وكان مُحَمَّد يكنى أبا عَبْد الملك. توفي وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وتوفي في سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
أَخْبَرَنِي الحارث، عَن مُحَمَّد بْن سعد؛ قال: أَخْبَرَنَا مطرف، عَن مالك؛ قال: كان مُحَمَّد بْن أبي بكر على القضاء بالمدينة، فكان إِذَا قضى بالقضاء مخالفًا للحديث يقول له أخوه عَبْد اللهِ، وكان رجلًا صالحًا: أي أخي أين أنت عَن الحديث أن تقضي به؟ فيقول أيهات فأين العمل؟ يعني ما اجتمع عليه بالمدينة.
[ ١ / ١٧٦ ]
أَخْبَرَنِي عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن منصور؛ قال: حَدَّثَنِي اسحق بْن موسى؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو ضمرة؛ قال: خرجنا نتنزه بالعقيق، ونحن غلمان فعمد غلام من الأشجعيين إِلَى فوق القصر، فرماه غلام بحجر؛ فسقط فوقع ميتًا، فأحلف مُحَمَّد بْن أبي بكر بْن عَمْرو بْن حزم أولياءه قسامة خمسين رجلًا؛ لقد صعد فِيْهِ حيًا ورمى حيًا وبه سقط، ومن سقوطه مات، فألزمهم الدية؛ قَالَ: أَبُو ضمرة: فرجعنا وما أكلنا طعامنا الذي عملناه. وقد روى شعبة عنه.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا وهب بْن جرير؛ قال: أَخْبَرَنَا شعبة، عَن مُحَمَّد بْن أبي بكر، عَن عباد بْن تميم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن زيد أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ استسقى فقلب رداءه.
فحَدَّثَنَا المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا وهب؛ قال: شعبة، عَن مُحَمَّد بْن أبي بكر، عَن عَمْرو بْن حزم، عَن عَمْرَةعَن عَائِشَة؛ أنها كانت تعتكف، فتخرج
[ ١ / ١٧٧ ]
لحاجة، فتمر بالمريض، فلا تدخل عليه. ثم توفي هشام بْن عَبْد الملك، وقام الوليد بْن يزيد، فعزل مُحَمَّد بْن هشام المخزومي لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى تلك السنة، وولي خاله يوسف بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن الحكم الثقفي المدينة ومكة والطائف، فقدم المدينة يوسف يوم السبت لاثنتي عشرة بقيت من شعبان، فاستقضى سعد بْن إبراهيم الزهري. ثم