عزل معاوية سعيد بْن العاص عَن المدينة سنة ثلاث وخمسين؛ ويقال: سنة أربع في شهر ربيع الأول، وأعاد مروان؛ فعزل مروان أبا سلمة، واستقضى أخاه مصعب بْن عوف، وضم إليه الشرط مع القضاء، وكان شديدًا صليبا في ولايته؛ ولما ولي الشرط أخذ الناس بالشدة، وكانوا قبل ذلك يقتل بعضهم بعضًا، فشكوه إِلَى مروان، فكاد يعزله، فشاور المسور بْن مخرمة، فَقَالَ: المسور:
[ ١ / ١١٨ ]
ليس بهَذَا من سياق عتب تمشي القطوف وينام الرّكب
وأقره حتى مات معاوية. وقتل مع ابن الزبير في الحصار، وقبره دخل في المسجد الحرام لما زيد في المسجد.
قَالَ: الواقدي فيما أَخْبَرَنِي الحارث بْن سعد، عَن مُحَمَّد بْن عُمَر، عن
[ ١ / ١١٩ ]
مُحَمَّدبْن عِمْرَان: مصعب بْن عَبْد الرحمن يكنى أبا زرارة. توفي بمكة سنة أربع وستين. ثم