ولي أيامًا بعد عباد بْن منصور روى عَن معاوية بْن عُمَر، وحماد بْن سلمة، وروى عنه يحيى بْن سعيد القطان.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن الحسين، قال: حثنا عَبْد الأعلى بْن حماد، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سعيد القطان، عَن معاوية بْن عَمْرو بْن غلاب، قال: حَدَّثَنِي الحكم بْن الأعرج، قال: أتيت ابْن عَبَّاس في المسجد الحرام وهو متوسد بردائه فسألته عَن صيام عاشوراء فقال: اعدد فإذا أصبحت يوم التاسع فأصبح صائمًا. قلت أكذلك كان مُحَمَّد ﷺ يصوم؟ قال: نعم كذلك كان يصوم.
وحَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد بْن شاكر، قال: حَدَّثَنَا عفان، قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَن عطاء، وزِيَاد الأعلم، عَن الْحَسَنِ، ومعاوية ابن عَمْرو ابن غلاب، عَن الشعبي في رجل. قال: قال: إن لم أضرب غلامي فامرأته طالق ثلاثًا، فأبق الغلام، قالوا: هي امرأته حتى يجد الغلام فيضربه ويغشاها
[ ٢ / ٤٨ ]
ويتوارثان، فإن مات العَبْد قبل أن يضربه، فقد ذهبت امرأته، قيل للشعبي: فإن مات الرجل قبل أن يضربه؟ فسكت.
حَدَّثَنِي الأحوص بْن المفضل بْن غسان بْن المفضل بْن معاوية بْن عَمْرو ابن خالد بْن كلاب؛ قال: حَدَّثَنِي عمي مُحَمَّد بْن غسان؛ قال: حَدَّثَنِي خالد بْن عَمْرو، ومعاوية بْن عَمْرو، عَن أبيه، عَن جده، عَن أبيه عَمْرو بْن خالد؛ قال: قدمت البصرة في نفل أبي من أصبهان، فسمعت قومًا يقولون: كلامًا فأتيت الأحنف بْن قيس؛ فقال: من هَذَا معك؟ فقال: عَمْرو بْن خالد؛ قال: ابن غلاب؟ قال: نعم؛ قال: أشهدت أنت أباك بين يدي رسول الله صلى الله عليه، وقد ذكر النبي أمر الفتن؛ فقال: يا رسول الله ادع الله أن يكفيني أمر الفتن، فقال: اللهم اكفه الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
أَخْبَرَنِي هارون بْن أبي جعفر، عَن مُحَمَّد بْن صلح، عَن أبي الحسين المدائني، عَن حفص بْن عُمَر بْن ميمون، عَن معاوية بْن عَمْرو، عَن ابن سيرين، قال: كان ابن الزبير أصلب أولاد المهاجرين، وأصرمهم صرامة، فدخل مع معاوية البيت الحرام، وكانت للحسين حاجة، فأبى معاوية أن يقضيها، فأخذ ابن الزبير بيد معاوية، فغمزها فقال: خلني، فَقَالَ: لا والله تقضى حاجة حسين، أو لأكسرن يدك، قال: فقضاها، فَقَالَ لَهُ ابن الزبير: يا أمير المؤمنين أكنت تراني كاسرًا يدك؟ قال: ما كنت آمنك على ذلك.
حَدَّثَنِي الأحوص بْن المفضل بْن غسان بْن المفضل العلائي، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا قريش بْن أنس، قال: حَدَّثَنَا ابن عون، قال: تقدمت إِلَى معاوية بْن عَمْرو بْن غلاب، وهو قاضي البصرة، في حق لي بالموصل، وكلت غلامًا لي، وثبت عنده بالبينة فكتب إِلَى قاضي الموصل،
[ ٢ / ٤٩ ]
فاستحلفني على شهادة شهودين فأبيت أن أحلف، فكتب إِلَى قاضي الموصل، فاستحلفني على شهادة شهودي فأبيت أن أحلف، فكتب إِلَى قاضي الموصل؛ فإنه لم يحلف؛ وقال: فآتاني حقي ذلك.