وباسناده عَن الْعَبَّاس بن بكار الضَّبِّيّ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْخُزَاعِيّ والغسإني عَن الشّعبِيّ قَالَ اسْتَأْذَنت سَوْدَة بنت عمَارَة بن إلاشل الهمدانية على مُعَاوِيَة فاذن لَهَا فَلَمَّا ان دخلت عَلَيْهِ قَالَ هيه يَا بنة إلاشل السِّت القائلة لاخيك يَوْم صفّين شمر كَفعل أَبِيك يَا بن عمَارَة يَوْم الطعان وملتقى إلاقران وانصر عليا وَالْحُسَيْن ورهطه واقصد لهِنْد وَابْنهَا بهوان ان إلامأم اخا النَّبِي مُحَمَّد علم إلهدى ومنارة إلايمان فقه الحتوف وسر أمأم لوائه قدما بأبيض صارم وَسنَان
قَالَت بلَى يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وَمَا مثلي رغب عَن الْحق وَاعْتذر بِالْكَذِبِ قَالَ فَمَا حملك على ذَلِك قَالَت حب عَليّ وَاتِّبَاع الْحق قَالَ وَالله مَا ارى عَلَيْك من عَليّ اثرا
[ ٦٧ ]
قَالَت انشدك الله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ واعادة مَا مضى وتذكار مَا نسي قَالَ هَيْهَات مَا مثل مقَام اخيك ينسى وَمَا لقِيت من اُحْدُ مَا لقِيت من قَوْمك قَالَت صدق فوك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لم يكن اخي وَالله ذميم الْمقَام وَلَا خَفِي الْمَكَان كَانَ وَالله كَقَوْل الخنساء وان صخرا لتأتم إلهداة بِهِ كإنه علم فِي رَأسه نَار