وبإسناده عَن الْعَبَّاس بن بكار الضَّبِّيّ قَالَ الدوري وَحدثنَا الْحسن بن عَليّ الْعَدوي الْبَصْرِيّ قَالَ حَدثنَا الْعَبَّاس ابْن بكار الضَّبِّيّ وَالْحُسَيْن بن أَسد قإلا حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْخُزَاعِيّ عَن الشّعبِيّ قَالَ
قدم مُعَاوِيَة الْمَدِينَة فاستاذنت عَلَيْهِ بكارة إلهلالية وَكَانَ اخوها زيد وَقد شهد مَعَ عَليّ بن أبي طَالب ﵇ صفّين فاذن لَهَا فَدخلت وكأنت أمراة فصيحة قد اسنت وعشي بصرها وضعفت قوتها بِيَدِهَا عكازها فَسلمت فَرد مُعَاوِيَة ﵉ وَقَالَ لَهَا كَيفَ أَنْت يَا خَالَة قَالَت بِخَير قَالَ لَهَا غَيْرك الدَّهْر قَالَت كَذَلِك هُوَ ذُو غير من عَاشَ كبر وَمن مَاتَ قبر فَقَالَ عَمْرو بن الْعَاصِ هِيَ وَالله القائلة يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لاخيها زيد
[ ٧١ ]
.. يَا زيد دُونك فاحتفر من دَارنَا سَيْفا حسأما فِي التُّرَاب دَفِينا قد كنت اذخره ليَوْم كريهة فاليوم ابرزه الزَّمَان مصونا