جللت أيا نعلًا بأخمص سيدٍ إلى حضرة لاقدس العلية عاجِ
[ ٣ / ٢٢٩ ]
جبلت على حبٍ له فمتى بدا من آثاره شيء تنور لواعجي
جنى الأنف منهت زهر روض إذا انبرى نسيم شذاه بذلك عرف النوافجِ
جبرت به صدعًا جناه الهوى وما شفيت بغنج الخود ذات الدمالجِ
جزى الله عني القلب خيرًا فانه تعلق بالهادي لأهدى المناهجِ