ظللت أنادي إذ رأيت نعال من قد أنقذني والحمد لله لظى
ظهرت لنا في شكل بدرٍ فلم نكن لبدر الدجى من بعد ذاك لنلحظا
ظمئنا فكنت الماء مقلوب همزةٍ نقعت وميم جيء في إثرها بظا
ظهيري رسول الله أنت لحظتني بهذي وفي الأخرى ترى لمن الحظا
ظلالكم من كل سوء حفظنني وما كنت لولا الفضل منكم لأحفظا