على وجنتي فاضت دموعي فصرحت بسر فؤادٍ بالتكتم أولعا
عشى بدت نعل الحبيب كأنها هلال بآفاق القلوب قد اطلعا
[ ٣ / ٢٣٤ ]
عجبت لقلبي أنْ رآها ولم يطر ويخرق شغافًا قد حواه وأضلعا
عراه خيال فاستقر ولم يطر إليها وشيكًا حين بالأمر طولعا
عسى من أراني نعله أو مثلها يرني ضريحًا للمكارم مطلعا