كرمت أيا نعلا لأكرم مرسلٍ به وهو وسطى السلك قد ختم السلكُ
كأنك في عيني نافحة خلت وأبقى بها للأنف من نفحه المسكُ
[ ٣ / ٢٣٢ ]
كتمت فلما لحت لي باح محجري بسر معنى قلبه بالنوى يشكو
كفاني كفاني أنْ بدا أثر لمن به من إسار الشرك قلبي مفتكُ
كريم كرام الرسل أحمدها الذي بتوحيده الإشراك أودى فلا شركُ
قافية اللام
لمثلك يا نعلا بلابسه نعلو ويا طيب قلبي كلما قلت يا نعلُ
لثمت وما أبغيه باللثم لا ولا سواه فما قصدي النعال بلا الرجلُ
لها الله من رجلٍ مشت بأجل من شأى رسل الله الكرام وأنْ جلوا
لنا قد أتى منا عزيز عليه ما عنتنا رءوف راحم ما له مثلُ
لعمري لولاه لمّا سحت السما ولا دحيت أرض ولا برئ الكلُ