وكتبت في داخله ما نصه من نظم المؤلف رحمه الله تعالى:
يا ناظرا تمثال نع لْ المصطفى سر الوجود
عظم علاه ففضله ملأ التهائم والنجود
واجعله خير وسيلة فالله ذو كرم وجود
صلى عليه الله ما أحيا الحيا الروض المجود
ولغيره:
يا مبصرا تمثال نعل نبيه قبل مثال نعاله متذللا
واذكر به قدما علت في ليلة الْ إسراء به فوق السموات العلا
واخضع له وامسح جبينك ولتكن متبركا أبدا به متوسلا
وللمؤلف رحمه الله تعالى:
يا مبصرا تمثال نعل قد علا طالع محاسنه وكن متوسلا
واخضع له وامسح جبينك ولتكن متبركا أبدا به متوسلا
واسأل به متضرعا مستمطرا ألطاف رب لم يزل متفضلا
فهو الوسيلة والملاذ إذا عرا خطب وأضحى الكرب أمرا مذهلا
فلكم أغاث بجاهه أناله أقصى المرام مسهلا
[ ٣ / ٢٦٨ ]
يا خير خلق الله دعوة حائر لم يتخذ إلاّ جنابك موئلا
صلى عليك الله يا نور الهدى والآل والصحب الكرام ومن تلا
ما حن مشتاق لذكرك أو غدا لمثال نعلك لازما ومقبلا
وللشامي الفقيه منن أهل العصر:
أيا ناظرا متع جفونك ساعة بأزهار هذا الروض من حيث ما تخطو
وقف الإذلال لله واطلبن بها نعمة الرضوان إنْ راعك السخط
فلو لم تكن مقبولة عند ربنا لمّا كان من هذا النعال بها وخط
وللمؤلف:
يا ناظرا تمثال نع لْ المصطفى قبله ألفا
واجعله خير وسيلة تدني إلى الحمن زلفى
واحفظه فهو ذخيرة ما مثلها في الدهر يلفى
وللشامي أيضًا:
أيا نعل الرسول سموت قدرا وفخري غير خفي للبيب
أقول لمن بحبي ذات شوقا وأعيا داؤه طب الطبيب
تنشق مسك أنفاسي لتشفي بهذا الطيب من عرف الحبيب
وللمؤلف أيضًا:
بشرف المختار قد شرفت نعاله حتى سما ذا المثال
فاسأل له الرحمن جل أسمه فما به يسأل إلاّ أنال
وكيف لا يدرك مستمسك بالعروة الوثقى المنى بالسؤال
[ ٣ / ٢٦٩ ]
وجاه خير الخلق أعظم به ملاذنا في حالنا والمآل
صلى عليه الله مع صحبه وآله أجل صحب وآل
انتهى ما كتب في المثال الأيمن.