قال وأخبرنا يونس عن ابن إسحاق قال وكانت خديجة بنت خويلد امرأة ذات شرف ومال تستأجر له الرجال أو تضاربهم بشئ تجعله لهم منه فلما بلغها عن رسول الله ﷺ ما بلغها من صدق حديثه وعظم أمانته وكرم أخلاقه بعثت إليه فعرضت عليه أن يخرج في مالها إلى الشام مع غلام لها يقال له ميسرة فقبله منها رسول الله ﷺ وخرج في مالها إلى الشام فرآه راهب اسمه نسطور فأخبر ميسرة أنه نبي هذه الأمة ثم باع رسول الله ﷺ واشترى ما أراد ثم أقبل قابلا فلما قدم مكة على خديجة بمالها باعته فأضعف أو قريبا وحدثها ميسرة عن قول الراهب فأرسلت إلى رسول الله ﷺ إني قد رغبت فيك لقرابتك مني وشرفك وأمانتك وحسن خلقك وصدق حديثك وعرضت عليه نفسها فخطبها وتزوجها على اثنتي عشرة أوقية ونش والأوقية أربعون درهما وقد ذكرنا ذلك في ترجمة خديجة ﵂ وولد له من الولد بناته كلهن وأولاده الذكور كلهم من خديجة إلا إبراهيم
(ذكر تزوج رسول الله ﷺ خديجة وذكر أولاده) *
آيبيديا
التراجم والطبقات » أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px