(فمنها) إخباره عن عير قريش ليلة أسري به أنها تقدم وقت كذا فكان كما قال
(ومنها) ما أخبر به من قتل كفار قريش ببدر وموضع كل واحد منهم فكان كذلك ولما اتخذ المنبر حن الجذع الذي كان يخطب عنده حتى التزمه فسكن
(ومنها) أن الماء نبع من بين أصابعه غير مرة وبورك في الطعام القليل حتى كان يأكل منه الكثير من الناس فعل ذلك كثيرا وأمر شجرة بالمجئ إليه فجاءت وأمرها بالعود فعادت وسبح الحصى بيده
(ومنها) ما أخبر به من الغيوب فوقع بعده كما قال مثل إخباره عن انتشار دعوته وفتح الشام ومصر وبلاد الفرس وعدد الخلفاء وأن بعدهم يكون ملك وإخباره أن بعده أبا بكر وعمر
(وقوله) عن عثمان يدخل الجنة على بلوى تصيبه
(وقوله) له إن الله مقمصك قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم يعني الخلافة
(وقوله) لعلى تضرب على هذه فتختضب هذه يعني جانب رأسه ولحيته فكان كذلك
(وقوله) عن ابنه الحسن يصلح الله به بين فئتين عظيمتين
(وقوله) عن عمار تقتلك الفئة الباغية
(وإشارته) بالوصف إلى المختار والحجاج إلى غير ذلك مما لا يحصى وما ظهر بمولده من
[ ١ / ٢٩ ]