كان للنبي ﷺ من الأعمام عشرة، ومن العمات خمس؛ فالأعمام: الزبير، وأبو طالب واسمه عبد مناف، وعبد الكعبة درج (^١) صغيرًا، وأم حكيم البيضاء، وهي توأمة عبد اللَّه أبِي رسول اللَّه ﷺ تزوجها كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، فولدت له أروى أم عثمان (^٢)، وعامر بن كريز، وعاتكة بنت عبد المطلب، تزوجها أبو أمية بن المغيرة المخزومي، فولدت له زهيرًا وعبد اللَّه ابني أبى أميمة، وهما أخوا أُم سلمة زوج النبي ﷺ لأبيها، وبرة بنت عبد المطلب، تزوجها عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه المخزومي، فولدت له أبا سلمة بن عبد الأسد، ثم خلف عليها أبو رهم بن عبد العزى أخو حويطب ابن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ودّ، من بني عامر بن لؤي، فولدت له: أبا سبره، وأميمة بنت عبد المطلب تزوجها عمير بن وهب بن عبد بن قصي، فولدت له طليب بن عمير، وأم هؤلاء جميعًا فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، وهم أشقاء عبد اللَّه بن عبد المطلب.
وحمزة بن عبد المطلب أسد اللَّه، وأسد رسوله ﷺ، والمقوم، وحجل واسمه المغيرة (^٣) وصفية تزوجها الحارث بن حرب بن أمية، ثم خلف عليها العوام بن خويلد فولدت له الزبير، والسائب وعبد الكعبة درج .. وأمهم هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وهي ابنة عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف، أم رسول اللَّه ﷺ.
والعباس بن عبد المطلب، وأمه نُتَيلة بنت جَنَاب بن كُلَيب بن مالك امرأة من النمر بن قاسط، وضرار ابن عبد المطلب مات حدثًا قبل الإسلام، وأمه نتيلة أيضًا.
والحارث بن عبد المطلب، وكان أكبر ولده، وبه كان يكنى، وأمه صفية بنت جندب بن حجير ابن زباب (^٤) بن حبِيب بن سوَاءَةَ بن عَامِر بن صعصعة، وقثم بن عبد المطلب، هلك صغيرًا، وأمه صفية أيضًا.
وعبد العزى بن عبد المطلب، وهو أبو لهب، وكان جوادًا، كناه أبوه بذلك لحسنه، وأمه لبنى بنت هاجر بن عبد مناف بن ضاطر بن حبشية بن سلول الخزاعية.
والغيداق بن عبد المطلب، واسمه نوفل، وأمه: ممنعة بنت عمرو بن مالك بن مؤمل بن سويد بن سعد (^٥) بن مشنوء بن عبد بن حبتر، امرأة من خزاعة، وقيل: إن قثم كان أخا الغيداق لأمه، ولم يكن أخا الحارث لأمه.
_________________
(١) درج: مات.
(٢) ينظر جمهرة أنساب العرب: ٦٨.
(٣) ينظر الطبقات الكبرى، الجزء الأول: ١ - ٥٦.
(٤) ينظر المشتبه للذهبي: ١ - ٣٠٢.
(٥) في الطبقات، الجزء الأول: ١ - ٥٧: أسعد.
[ ١ / ٣٩ ]
لم يسلم من أعمامه إلا حمزة والعباس، وأسلمت عمته صفية إجماعًا، واختلفوا في أروى وعاتكة على ما ذكرناه في اسميهما.
وحجل بالحاء المفتوحة والجيم.