(د ع) أبْجَر المُزَنِي. ذكره ابن منده وأبو نعيم.
قال أبو نعيم: واختلف فيه فقيل: ابن أبجر، وقيل: أبجر وصوابه: غالب بن أبجر، أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي؛ قال: حدثنا شعبة عن عبيد بن الحسن، قال: سمعت عبد اللَّه بن معقل يحدّث، عن عبد اللَّه بن بشر، عن ناس من مزينة الظاهرة أن سيدنا أبجر أو ابن أبجر سأل النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه لم يبق من مالي إلاّ حُمُري. فقال رسول اللَّه ﷺ:
«أطعم أهلك من سمين مالك، فإنما حَرَّمتها من أجل جَوَال (^٣) القرية» كذا رواه أبو داود، وخالفه غندر:
أَخبرنا أَبو ياسر عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة قال: سمعت عبيدًا أبا الحسن، قال: سمعت عبد اللَّه بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر أن ناسًا من أصحاب النبي ﷺ حدّثوا أن سيد مزينة ابن الأبجر سأل النبي ﷺ فقال «إنه لم يبق من مالي ما أطعم أهلي إلاّ حمري» فذكر مثله.
_________________
(١) هكذا بالأصل وقد عرف محمد بن سعد بأنه كاتب الواقدي.
(٢) هكذا.
(٣) جوال: جمع جالة وهي التي تأكل العذرة والبعر
[ ١ / ٤٨ ]
ورواه غيرهما؛ فقال: غالب بن أبجر وسيرد في غالب، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم