يكنى أبا عمرو، وقيل أبا عبد الله، وولي الخلافة في ذي الحجة، بعد قتل عمر، ﵁، بثلاث ليال، وقيل: بل أول يوم من المحرم سنة أربع وعشرين، وقتل في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين. وكانت ولايته اثني عشر عامًا كاملة غير عشرة أيام (^١). وقتله أول خرم دخل في الإسلام، فإن المسلمين استضيموا في قتله غيلة. واشترك في قتله جماعة، منهم: كنانة ابن بشر التجيبي، وقتيرة السكوني (^٢)، وعبد الرحمن بن عديس البلوي، وكلهم من أهل مصر. واختلف في سنه ما بين ثلاث (^٣) وستين إلى تسعين سنة.
وأمه: أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف.
وفي أيامه كانت وقعة إفريقية.
_________________
(١) في تلقيح الفهوم: قال أبو معشر: اثنتي عشرة لا ثنتي عشرة ليلة.
(٢) في الأصل: قنيرة الشكوى.
(٣) في الأصل: ثلاثة.
[ ٣٥٤ ]