يكنى أبا حفص، ولي الخلافة في رجب (^٣) سنة ثلاث عشرة حين موت أبي كر. وقتل في آخر ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، قتله أبو لؤلؤة،
_________________
(١) في تلقيح الفهوم: لثمان بقين.
(٢) في الأصل: صخر بن عمرو بن عامر؛ وعمرو مقحمة هنا، انظر جمهرة أنساب العرب: ١٢٦، ونسب قريش: ٢٧٥.
(٣) كذا قال، وقد ذكر قبل سطور أن أبا بكر توفي في ثمان خلون من جمادى الآخرة: وقد بويع عمر يوم وفاة أبي بكر.
[ ٣٥٣ ]
واسمه فيروز، عبد المغيرة بن شعبة، مجوسي، طعنه حين كبر للصلاة، صلاة الصبح؛ فكانت ولايته عشر سنين وستة أشهر ونصف شهر، قتل فيلة، وله ثلاث وستون سنة، وهو أول من سمي أمير المؤمنين.
أمه: حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله ن عمر بن مخزوم.
وفي أيامه كانت وقعة فحل واليرموك مع الروم، والقادسية وجلولاء ونهاوند على الفرس، وبنيت الكوفة والبصرة وفسطاط مصر.