أقام رحمه الله تعالى منكرًا للمنكر، فقتل ابن عمه الوليد بن يزيد، بما صح من فسقه وكفره. وبويع يزيد فأقام واليًا إلى أن مات في ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة؛ وكانت مدته ستة أشهر، ومات وله نحو خمس وثلاثين سنة، وكان فاضلًا؛ يكنى أبا خالد، وسكناه بدمشق.
أمه: شاهفريد (^١) بنت خسرو بن فيروز ملك الفرس بن يزدجرد بن شهريار بن كسرى أبرويز.