تولى بعد القادر بالله: أبو جعفر عبد الله بن القادر بالله، فهو أمير المؤمنين اليوم.
ونسأل الله تعالى بمنه أن يوزع المسلمين أميرًا رشيدًا يعز به وليهن ويذل به عدوهن ويعلي به كلمة الإسلام، ويسفل كلمة من ناوأه من سائر الأديان، ويظهر معه العدل، وحكم الكتاب والسنة، آمين، آمين.
آمين رب العالمين.
[ ٣٨٠ ]
قد أعان الله تعالى على استيفاء الغرض في كتابنا هذا، فله الحمد واصبًا عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشهن ومداد كلماته. وهو المستغفر من الزلل، والمرجو للرحمة والقبول. لا إله إلا هو، رب كل شيء ومليكه، الأحد الأول الحق. وصلى الله على سيدنا محمد خيرة الله تعالى من خلقه، وعلى آله وصحبه وعترته، ورضى الله عن صحابته، وسلم تسليما.
وكان الفراغ منه في العشر الأخير من شهر صفر سنة ٧٧٦ ست وسبعين وسبعمائة.
[ ٣٨١ ]