وولي بعد السفاح أخوه: المنصور، وهو أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس؛ بويع إذ مات أخوه، وهو بنى بغداد،
_________________
(١) زيادة من الجمهرة: ١٨، والطبري ٩: ١٥٤.
(٢) أي قبل محمد بن علي والد أبي العباس السفاح.
(٣) استعرض الناس: قتلهم ولم يسأل عن حال أحد ولم يبال من قتل منهم.
(٤) هو إبراهيم بن يحيى بن محمد؛ ويحيى أخو أبي العباس السفاح، ولم يعقب إلا إبراهيم هذا.
(٥) في الجمهرة: ١٨ " فأفرجوا لهم " بدل " أخرجوهم "، والخبر في الجمهرة أوضح قال: " إبراهيم بن يحيى، هو الذي قتل أهل الموصل، واستعرضهم بالسيف يوم الجمعة؛ فلم ينج منهم إلا نحو أربعمائة رجل، صدموا الجند، فأفرجوا لهم، ثم أمر بأن لا يبقى بالموصل ديك إلا يذبح، ولا كلب إلا يعقر. "
[ ٣٦٧ ]
وجعلها قاعدة ملكهم، وبقى واليًا إلى أن مات في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة، فكانت ولايته اثنتين وعشرين سنة، مات متوجهًا إلى الحج، ودفن ببئر ميمون بقرب مكة، وله ثلاث وستون سنة.
أمه: أم ولد نفزية (^١)، وقيل صنهاجة.