هو أبو الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم بن [أبي] (^٣) العاصي ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، يكنى بأبي الوليد. ولي إذ قتل ابن
_________________
(١) لعله مصدر كالخلع، ولم نجده في المعاجم؛ وورد في نص أندلسي آخر هو قول أبي حفص الأصغر بن برد: " ولكنا علمنا أن كهولكم الخلوف عنكم، وذوي الأسنان العاصين لكم، ممن يهاب وسم الخلعان، ويخاف السلطان ". وهذا النص يدل على استعمال الخلعان في الأندلس عند غير ابن حزم.
(٢) بياض في الأصل، وهي زيادة يقتضيها سياق الكلام، وتتفق مع مألوف كلام ابن حزم، انظر قوله عن قتل الحرة في ولاية يزيد بن معاوية: " وهي أيضًا أكبر مصاب الإسلام وخرومه "؛ وقوله قبل ذلك عن مقتل عمر بن الخطاب ": " وقتله أول خرم دخل الإسلام ".
(٣) زيادة من جمهرة أنساب العرب: ٧٩، ونسب قريش: ١٥٩.
[ ٣٦٠ ]
الزبير، وبقى إلى أن مات، يوم الخميس النصف من شوال سنة ست وثمانين بدمشق. وكانت ولايته ثلاثة عشر عامًا وشهرين ونصفًا.
أمه: عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس، قتله (^١) النبي ﷺ صبرًا.
سنه إذ مات اثنتان وخمسون سنة.