كان بلغه أن «العباس بن المأمون» قد مالأ ملك الروم على أهل الإسلام عام فتح المعتصم عمورية (^١)، وأنه أراد الوثوب على المعتصم، فحبسه وأثقله بالحديد فمات في حديده.
_________________
(١) كان ذلك سنة ٢٣٣. انظر الطبري ١٠: ٣٤٣ والنجوم الزاهرة ٢: ٢٣٨. وقد خلدها أبو تمام في قصيدته التي أولها: السيف أصدق أنباء من الكتب … في حده الحد بين الجد واللعب
[ ٢ / ٢٠٦ ]