ذكره يعقوب بن الدورقي (^١). قال: أخبرنا أسعد بن إبراهيم، قال:
حدثنا ابن عون (^٢)، عن عمير بن إسحاق (^٣) قال:
دخلت على الحسن بن علي ﵄، أنا ورجل، فقال لصاحبي:
أي فلان، سلني. قال: ما أنا بسائلك شيئاَ. ثم قام من عندنا فدخل كنيفا له ثم خرج فقال: أي فلان، سلني قبل أن لا تسألني؛ فإني والله لقد لفظت طائفة
_________________
(١) في تهذيب التهذيب: يعقوب بن إبراهيم بن كثير، أبو يوسف الدورقي. ولد سنة ١٦٦ ومات سنة ٢٥٢.
(٢) هو عبد اللّه بن عون. توفى سنة ٢٣٢.
(٣) ذكره في تهذيب التهذيب، وقال: روى عن عمرو بن العاص وأبي هريرة.
[ ٢ / ١٦٤ ]
من كبدي، قلّبتها بعود كان معي، وإني قد سقيت السم مرارًا فلم أسق مثل هذا قط، فسلني! قال: ما أنا بسائلك شيئًا، يعافيك الله إن شاء الله!
ثم خرجنا فأتيته الغد وهو يسوق (^١)، وجاء الحسين فقعد عند رأسه فقال:
أي أخي، نبئني من سقاك؟ فقال: لم؟ لتقتله؟ قال: نعم. قال: ما أنا بمحدثك شيئًا. إن يكن صاحبي الذي أظن، فاللّه أشدّ نقمة، وإلا فو اللّه لا يقتل بي بريء (^٢)!
ومنهم: