وكان هو أهدى إلى موسى الهادي أمة العزيز (^٤)، فوقعت منه بالموقع الذي لم يقع أحد عنده مثله، فبلغه أن الربيع يقول: ما خلوت بامرأة أطيب خلوة من
_________________
(١) مغتر، أي غافل. وعند ابن خلكان في ترجمته: «كان في داره صناع يعملون له شغلا، فاندس بينهم قوم من الخوارج فقتلوه بسجستان وهو يحتجم».
(٢) كان ذلك سنة ٥١ وقيل ٥٢ وقيل ١٥٨.
(٣) نسبته إلى بنى هناءة، بضم الهاء، بن مالك من بنى زهران بن كعب بن عبد اللّه بن نصر بن الأزد. الاشتقاق ٢٩١ - ٢٩٢.
(٤) الطبري ١٠: ٤٧ «كانت للربيع جارية يقال لها أمة العزيز، فائقة الجمال، ناهدة الثديين، حسنة القوام، فأهداها إلى المهدى فلما رأى جمالها وهيئتها قال: هذه لموسى أصلح! فوهبها له فكانت أحب الخلق إليه، وولدت له بنيه الأكابر». ثم ذكرها من نساء الرشيد ١٠: ١٢١ قال: «وتزوج أمة العزيز، أم ولد موسى فولدت له علي بن الرشيد».
[ ٢ / ١٩٦ ]
أمة العزيز. فدعاه فتغدّى معه وقال له: اشرب على غدائك أقداحًا. وأمر صاحب شرابه فجدح (^١) له في قدحه سما، فلما صار في جوفه انصرف فمات من تحت ليلته (^٢).
ومنهم: