وزير عبد الله المأمون (^١). وكان قد ضيق على المأمون، وحال بينه وبين كثير من لذاته، وكان أخذ عليه ألاَّ ينظر في قصة أحدٍ، حتى صار كالوصيِّ الحاجر عليه، فدسَّ المأمون غالبًا الروميَّ (^٢) مولاه فدخل عليه الحمام فقتله فيه ومضي، فأتى به المأمون فقتله.
وقتل بسبب الفضل على بن أبي سعد (^٣)، وعبد العزيز بن عمران الطائي، وخلف المصري، ومؤنس البصري (^٤).
ومنهم: