بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط، وكان صاحب مرباع ربيعة بن نزار، ومنزلها في نجعها، وحكمها في خصوماتها، وكانت ربيعة تغزو المغازي وهو في منزله، فتبعث له نصيبه ولنسائه حصة، إعظامًا له، فمكث بذلك حينًا، وفي ذلك قول بعضهم:
تعجبني أسدٌ ضارياتٌ … ويأكل مرباعهنَّ الضَّبع (^٤)
تمارس عنَّا بصمِّ القنا … لشيخ (^٥) أمامة أن يضطجع
وكان أعرج. وأنه شرب الخمر فاشتهى لحما، فذكرت له نعجة غربية (^٦)
_________________
(١) التكملة من الأغانى ١٠: ٤٧، وموضعها بياض في النسختين.
(٢) في النسختين: «حال الغوث»، صوابه من الأغانى» ومما بدل له السياق.
(٣) الاشتقاق ٢٠٢.
(٤) ا: «من باعهن»، وصححها ناسخ ب.
(٥) جعلها الشنقيطي «بشيخ»، بالباء.
(٦) في النسختين: «عربية».
[ ٢ / ١٢٢ ]
لكعب بن الحارث بن عامر بن عبد القيس، كانت امرأته مرضت فخلفها ظئرًا لابنه، فبعث إليها الضحيان فذبحها وكعب غائب، فرجع كعب فرأى ابنه يضغو جوعًا، فسأل عن النعجة فأخبروه أن الضحيان أكلها، فخرج بحربته حتى انتهى إلى منزله ليلًا فصرخ به فقالت له امرأته: الذي يدعوك يريد قتلك، فلا تخرج إليه! فقال: لو دعي عامر لطعنة أجاب! وخرج فبدره كعب فأوجره الحربة (^١) فقتله.
ومنهم: