وكان رضيع الحسين بن علي بن أبي طالب، وكان يجالس عبيد الله بن الحر الجعفي فيخبر بما خبره عن علي ﵁، وهو صاحب أشعار الملاحم.
وكان يقول: إن الحسين ﵁ قال لي: إنك تقتل، يقتلك عبيد الله ابن زياد بالجازر (^٢).
وقال ابن الحر: إن ابن أبي عقب كان يخبرني عن الحسين ﵁ أشياء يكذبها عليه، ويزعم أن ابن زياد يقتله. فأتاه عبيد الله بن الحر ليلًا مشتملًا على السيف، فناداه فخرج إليه، فقال: ابلغ معي إلى حاجة لي. فخرج معه ابن أبي عقب، فلما برز إلى السّبخة (^٣) ضربه بالسيف حتى مات.
_________________
(١) كذا في النسختين. والتأنيث لتضمين الشراب معنى الخمر.
(٢) جعلها ناسخ ب «الجارز»، تحريف. وهي بتقديم الزاء: قرية من نواحي النهروان من أعمال بغداد.
(٣) السبخة، بالتحريك: موضع بالبصرة.
[ ٢ / ١٧٣ ]
ومنهم: