بن سوار بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن. . . . . . . . (^٢). وهلال بن أمية الخزاعي، فحبا الأسدي حباء كثيرًا، ولم يحب هلالا شيئًا فأقفلا (^٣) حتى إذا كانا بواد يقال له وادي طفيل مالا إليه، فنزلا، فغدا الخزاعي على عبدة بن مرارة وهو راقد فقتله، وأخذ ما حبي به. فلما قدم سئل عنه فقال: مات! فصدقوه، واشترى بما أخذ منه إبلًا وخيلا.
فتغنى يومًا الخزاعي وقد أخذ فيه الشراب:
أبلغْ بني أسدٍ بأنَّ أخاهم … بلوى طفيل عبدة بن مراره (^٤)
_________________
(١) أوجره الحربة: طعنه بها في حلقه.
(٢) في النسختين بياض بقدر ست كلمات.
(٣) جعلها الشنقيطي «فقفلا». وجاء في اللسان: «وتكرر في الحديث وجاء في بعض رواياته: أقفل الجيش، وقلما [يقال] أقفلنا. والمعروف قفل وقفلنا، وأقفلنا غيرنا». قلت: وهذا النص مما يضم إلى ما ورد في الحديث وتكرر.
(٤) البيتان في معجم البلدان ٧: ٣٤٠.
[ ٢ / ١٢٣ ]
يؤتى فقيرهم ويمنع ضيمهم … ويريح بعد المعتمين عشارة (^١)
فلما سمعت بذلك بنو أسد نهضوا إلى بني كنانة فقالوا. حليفكم هذا قتل أخانا، فإن تدوه دية الملوك نقبل، وإن تأبوا نقتل! فودوه دية الملوك:
ألف بعير.
ومنهم: