وكان أغار على بني نبهان فأطرد طريدة وهو شيخ كبير، فجعل يطردها ويقول:
حظُّ بني نبهانَ منها الأثلبْ (^٤) … كأنَّما آثارها لا تحجبْ
آثار ظلمان بقاع مجدب (^٥)
_________________
(١) هذا البيت مع البيت الرابع في الأغانى ١١: ١٥.
(٢) الجعثنة، بكسر الجيم: الجبان. والجادى: طالب الجدا، وهو العطية.
(٣) عنترة بن شداد العبسي، وهو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية. كما في الأغانى ٧: ١٤١.
(٤) الأثلب: التراب والحجارة، وهو كناية عن الخيبة.
(٥) الظلمان: جمع ظليم، وهو الذكر من النعام. والقاع: الأرض المستوية السهلة، وفي النسختين: «بفى» تحريف، صوابه في الأغانى ٧: ١٤٥ ص ٢. و«مجدب» هي في النسختين «محدب». وفي الأغانى «محرب»، والوجه ما أثبت.
[ ٢ / ٢١٠ ]
وكان وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع النبهاني في منزه (^١)، فرماه وقال:
خذها وأنا ابن سلمى فقطع مطاه، فتحامل بالرمية حتى أتى أهله فمات. فقال وهو مجروح:
فإنَّ ابن سلمى عنده، فاطلبوا، دمي … وهيهات لا يرجى ابن سلمى ولا دمي
يظلّ يمشّى بين أجبال طيّئ … مكان الثريَّا ليس بالمتهضَّم (^٢)
ومنهم: