وكان خطب حيّة بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس - وهي أم خالد بن يزيد بن معاوية - فقال لها خالد: لا تزوجيه فإنه إنما يريد أن يضع منى. فأبت وتزوجته، فتكلم يومًا خالد ومروان حاضر، فقال له مروان:
اسكت يا ابن الرحيبة! فارتج عليه وخجل. وبلغ الخبر أم خالد، فلما انصرف إليها قالت: قد بلغني ما كلمك به الفاسق. قال خالد: قد قال لي شيئًا هو أعلم به مني. قالت: أما والله ليعلمن، فأحب أن لا يرى في وجهك غضبا. قال:
نعم. فلما انصرف مروان إليها سكتت عنه حتى إذا صار إلى فراشه قامت إلى مرفقة فألقتها على وجهه، ثم اضطجعت عليها، فلم تفارقه حتى لفظ عصبه (^١).
ومنهم: