كما أن للقنديل إنتاجا وافرا كان يبثه التليفزيون السعودى وخاصة في شهر رمضان من كل عام تحت عنوان "قناديل رمضان" وكان هذا الإنتاج في معظمه يلقى ترحيبا شعبيا واسعا لأنه تصوير لعادات الشعب وحياته.
لقد كان قنديل وفيا للقلم، حفيا بالفن، معطاء لا تفتر حماسته للكتابة والشعر وقد صور نفسه أصدق تصوير حين قال من قصيدة قديمة:
صناعتى في الورى الكلامُ … به أحيا وحرفتى الأدب
وقد استمر في تقديم انتاجه للصحف ولوسائل الأعلام وللطباعة خمسين عاما دون توقف وحين أدركته الوفاة كان يكتب الحلقة الأخيرة من "قناديل رمضان" كما ذكرت في صدر هذة الترجمة فقضى والقلم في يده وكانت وفاته صباح يوم الجمعة الثانى عشر من شهر شعبان ١٣٩٩ هـ وقد تركت وفاته رنة حزن عميق وشارك الناس جميعا في عزاء أبنائه وأفراد أسرته وقامت بلدية جدة مشكورة
[ ١ / ٣٤ ]
بإطلاق اسمه على الشارع المؤدى إلى منزله بجدة وهو تكريم يستحقه بلا مراء وشارك الأدباء والشعراء في رثائه، ﵀ رحمة واسعة فقد كان من الشعب وإلى الشعب لسانا معبرا ناطقا وشعرا مصورا سائرا يصور حياة الناس اليومية ويعبر عن آمالهم وأحلامهم. غفر الله له وأحسن جزاءه في دار الخلود ..
[ ١ / ٣٥ ]