وللقنديل كتابان (^١) عن جدة مزينان بالصور وهو من الشعر الضاحك الذى تختلط فيه العامية بالفصحى وهو يصف جدة الجديدة ويقارن بينها وبين جدة القديمة كما أن له كتابا آخر عن ذكريات طفولته وشبابه وهو يجمع بين هذا الشعر الضاحك والنشر يصور فيه بعض الشخصيات الشعبية التي صاحبت طفولته وشبابه كما يصور بعض الحكايات الشعبية في أسلوب يجمع بين العامية والفصحى وهذه الكتب جميعها تصور شعبية القنديل التي تحدثنا عنها في صدر هذه الترجمة بإسهاب.
_________________
(١) وللقنديل كتاب آخر ظهر بعد وفاته اسمه (الجبل الذى صار سهلا) وقد قامت بنشره إدارة النشر بمؤسسة تهامة وهو يمثل (قنديل) متحدثا أكثر مما يمثله كاتبا ولكن الكتاب في حد ذاته تسجيل فريد لذكريات القنديل في شبابه وهو مما يدخل في باب التراث.
[ ١ / ٣٣ ]