هذا وقد كان الشيخ ضياء الدين ﵀ أخبرني أن له مؤلفا صغيرا بعنوان - وقفة في ديار ثمود - وقد ألفه حينا كان قاضيا بالعلا ولكني لم أجد مخطوط هذا الكتاب ضمن ما تركه من آثار أدبية، وإني لأرى أن أديبا كبيرًا كالشيخ ضياء الدين يستحق أن تتكفل كلية الآداب بإحدى جامعاتنا بجمع آثاره المنشورة بالصحف والمذاعة بالمذياع لاختيار ما يصلح منها للنشر توطئة لطبعه ونشره لتكون هذه المنشورات وسيلة كافية للدراسة الكاملة لأدبه وإنتاجه.