في عام ١٣٣٨ هـ شعر الشيخ عبد الرؤوف جمجوم بأعراض المرض في صدره وبعد أن طال به الأمر سافر إلى الهند للاستشفاء واستقبله صديقه الحاج محمد علي زينل أحسن استقبال وأنزله بداره في مدينة بومباى وعرضه على الأطباء
[ ١ / ١٠٨ ]
المختصين وبعد أن بقى في الهند ما بقى عاد إلى الحجاز ولكنه كان يشعر بآثار المرض ونصح له أصدقاؤه بالسفر إلى الطائف وكان موسم الحج قد حل فذهب إلى مكة وأدى فريضة الحج ونزل بمدرسة الفلاح وكانت بالقشاشية قريبا من المسجد الحرام ولكن المنية لم تمهله فتوفى في شهر ذى الحجة عام ١٣٣٨ هـ بمكة المكرمة ودفن بمقبرة المعلاة وهو في الثامنة والثلاثين من العمر ولئن كانت سنوات عمره قصيرة فلقد كانت هذه السنوات مباركة مملوءة بالعمل الجاد النافع فلقد استطاع إعادة مجد الأسرة وحفظ كيانها كما استطاع القيام بأعباء مدارس الفلاح في أشد الأوقات وأصعبها. جزاه الله خير الجزاء.
[ ١ / ١٠٩ ]
عبد الله السليمان الحمدان
[ ١ / ١١٠ ]