وبانتهاء الحرب العالمية الثانية أتيح لعبد الله باحمدين أن يحقق بعض طموحاته فحصل على أرض كبيرة خارج مكة المكرمة وأنشأ عليها مصانع
[ ١ / ٩٦ ]
باحمدين، هذه الأرض أقامت عليها الدولة فندق مكة انتركونتنتال وهدمت مباني مصانع باحمدين بعد شراء الدولة لها لإقامة هذا المبنى عليها، والذي كان الغرض منه أن يكون مبني للمؤتمرات الدولية ثم تحول إلى فندق كما هو عليه الحال الآن. نقول أقام عبد الله باحمدين على هذه الأرض مصانعه أو على الأصح النواة الأولى لهذه المصانع فأنشأ عليها مصنعا كبيرًا للثلج ومصنعا كبيرًا للنجارة كذلك وورشة ميكانيكية، وكان قد بدأ النواة الأولى لتأسيس عمله العقاري بشراء أرض في مدخل مكة المكرمة وإقامة فيلات صغيرة عليها ثم بيعها للراغبين وقد أنشأ فعلا فيلا بمدخل مكة المكرمة اشتراها فيما بعد المرحوم الشيخ ضياء الدين رجب من ورثته كما أسس فيلا أخرى أمام المصانع وقد بيعت لأحد المواطنين حين بيع المصانع.